
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال قمة غير رسمية للقادة الأوروبيين في أيا نابا بقبرص يوم 23 أبريل نيسان 2026. تصوير: يانيس كورت أوغلو - رويترز
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت إن الدبلوماسية الأوكرانية يجب أن تركز على حث حلفاء كييف على تنفيذ اتفاقات توريد الأسلحة بسرعة أكبر.
وذكر زيلينسكي في خطابه المسائي المصور: “أعمل على إجراء تغييرات في الجهود الدبلوماسية الأوكرانية. نحن بحاجة إلى مستوى جديد من التعاون مع شركائنا لضمان تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بتوريد الأسلحة”.
وأضاف: “يجب ألا تمر أسابيع بين الإعلان عن حزمة دعم لأوكرانيا وتنفيذها.. يجب تنفيذ الاتفاقات التي توصل إليها قادة الدول بسرعة أكبر وبالكامل”، مشيراً إلى أن هذا ينطبق على التعاون مع الولايات المتحدة بشأن ترخيص لإنتاج أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت”.
وتابع الرئيس الأوكراني: “يحتاج المحاربون الأوكرانيون إلى مزيد من الوسائل، ومزيد من القدرات لحماية الأرواح وحماية الناس”.
يأتي هذا بينما أسفرت ضربات روسية عن مقتل ثمانية أشخاص في أنحاء مختلفة في أوكرانيا، بينما تعرّضت كييف لهجمات صاروخية أدت إلى إصابة 12 شخصاً، وفقا للسلطات المحلية.
ووصف وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا الضربات بأنّها “قتل متعمّد للمدنيين”، ودعا حلفاء أوكرانيا إلى تزويدها بالوسائل اللازمة، مثل صواريخ “باتريوت”، الأميركية لاعتراض الصواريخ الروسية خصوصاً الصواريخ البالستية.
وتتعرض كييف لضربات كثيفة منذ يونيو (حزيران)، علماً أن أوكرانيا تفتقر حالياً إلى صواريخ اعتراضية للتصدي للهجمات البالستية الروسية المتزايدة.
وكتب زيلينسكي في منشور على منصة “إكس” أن موسكو استهدفت أوكرانيا بـ”أكثر من 120 طائرة مسيرة و12 صاروخاً، نصفها صواريخ بالستية”. وأشار إلى أن الدفاعات الجوية “تمكنت من إسقاط معظم الأهداف، ولكن ليس الصواريخ البالستية”.
وكرّر مناشدته حلفاء كييف لإرسال المزيد من المساعدات العسكرية لمساعدتها في صد هجمات روسيا. وحثّ الولايات المتحدة على الإسراع في تنفيذ تعهّدها بمنح أوكرانيا ترخيصاً لصنع أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأربعاء، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة، اتفاقاً مبدئياً يجيز لأوكرانيا إنتاج صواريخ اعتراض من طراز “باتريوت”.