الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيلينسكي مهدّدًا روسيا: سنردّ بقوة على أي هجوم في عيد الاستقلال

مع استعداد أوكرانيا للاحتفال بعيد استقلالها عن الحكم السوفيتي في عام 1991، ومرور ستة أشهر على بدء الغزو الروسي، حذّر الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” من أن أي هجوم روسي في هذا الموعد أو قريبا منه سيتبعه رد قوي.

وقال زيلينسكي، الذي يقود مقاومة بلاده منذ تدفق القوات الروسية عبر الحدود في 24 فبراير شباط، إن أوكرانيا ستستعيد سيطرتها على منطقة شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014 تمهيدا لغزو هذا العام.

وعلى الرغم من نبرة التحدي في حديثه، فإن القلق يساور المسؤولين الأوكرانيين وحلفاءهم الغربيين من أن روسيا تستعد لمهاجمة العاصمة كييف مرة أخرى.

في هذا السياق، أشارت الولايات المتحدة الى أنها تعتقد أن روسيا ستستهدف البنية التحتية المدنية والحكومية في الأيام القليلة المقبلة. وقالت السفارة الأميركية إن على المواطنين الأميركيين مغادرة أوكرانيا “الآن” بوسائلهم الخاصة متى كان ذلك آمنا.

الجيش الأوكراني بدوره، ذكر أن القوات الروسية نفّذت في ساحات القتال ضربات بالمدفعية والصواريخ في منطقة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، إذ دارت معارك بالقرب من أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا. وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن الضربات في المحطة.

وفي غضون ذلك، كان قادة عشرات الدول والمنظمات الدولية يشاركون فيما يسمى مؤتمر (منصة القرم)، معظمهم عن طريق الفيديو، تضامنًا مع أوكرانيا في ذكرى مرور ستة أشهر على بدء الغزو الروسي.

وبينما كان يرتدي زيه العسكري المعتاد، قال زيلينسكي في افتتاح المؤتمر: “من أجل التغلب على الإرهاب… من الضروري الانتصار في القتال ضد العدوان الروسي”.

وأضاف: “من الضروري تحرير القرم من الاحتلال… سيكون هذا إحياء للقانون والنظام العالمي”.

أمّا “ماريو دراجي”، القائم بعمل رئيس الوزراء الإيطالي، فأكّد خلال المؤتمر أن روما ستواصل دعم أوكرانيا. وأضاف “نحن معكم في معركتكم لمقاومة الغزو الروسي واستعادة وحدة أراضي أوكرانيا وحماية ديمقراطيتكم واستقلالكم”.

وفي وقت سابق، حذّر زيلينسكي من أن موسكو قد تحاول “القيام بشيء بشع بشكل خاص” في الفترة التي تسبق يوم الاستقلال، يوم الأربعاء.

    المصدر :
  • رويترز