الثلاثاء 11 محرم 1444 ﻫ - 9 أغسطس 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيلينسكي يحمل روسيا مسؤولية ضرب "أكبر محطة نووية" في أوروبا

حمل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السلطات الروسية المسؤولية كاملة عن “العمل الإرهابي” في محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية.

زيلينكسي وفي كلمته المسائية اليومية ليل الجمعة، صرح قائلاً “أحدث المحتلّون وضعا عالي المخاطر بالنسبة إلى أوروبا جمعاء، فهم ضربوا مرّتين محطة زابوريجيا النووية، أكبر محطة من هذا القبيل في قارتنا”.

وأردف “كلّ قصف من هذا النوع هو جريمة مشينة، عمل إرهابي… وينبغي لروسيا أن تتحمّل مسؤولية قيامها بتهديد محطة نووية”.

وتتبادل كييف وموسكو الاتهامات بشأن قصف في محيط مفاعل نووي في محطة زابوريجيا، في جنوب أوكرانيا.

فقد ألحق القصف أضرارا بخطّ توتّر عالٍ، ما تسبّب بتوقّف أحد المفاعلات في المحطة.

وألقت شركة إنيرجواتوم الأوكرانية للطاقة النووية التابعة للدولة بمسؤولية الأضرار التي لحقت بمحطة زابوريجيا للطاقة، وهي الأكبر في أوروبا، على قصف روسي.

في المقابل، قالت إدارة عينتها روسيا في مدينة إنرهودار الأوكرانية إن قذائف أوكرانية هي التي ضربت خطوط الكهرباء في المفاعل جنوب شرقي البلاد.

وضع “غير مستقر”
والثلاثاء، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تواصل مساعيها لإرسال بعثة إلى المكان إن الوضع “غير مستقر” في محطة زابوريجيا.

يذكر أنه في أواخر تموز/يوليو، اتهمت أوكرانيا روسيا بتخزين أسلحة ثقيلة وذخائر في الموقع، وتضمّ المحطة 6 مفاعلات سوفيتية التصميم، تشغّل أكثر من 4 ملايين منزل.

من جهة أخرى قالت ثلاثة مصادر اطلعت على الأمر لرويترز إنه من المتوقع أن تبلغ قيمة حزمة المساعدات الأمنية التالية التي تجهزها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لأوكرانيا، وهي واحدة من أكبر صفقات التسليح إلى الآن، مليار دولار وتشمل ذخائر لأسلحة بعيدة المدى ومركبات نقل طبية مدرعة.

ومن المتوقع إعلان الصفقة يوم الاثنين على الأكثر وتضاف إلى مساعدات تبلغ قيمتها نحو 8.8 مليار دولار قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي يوم 24 فبراير شباط.