
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال اجتماع ”تحالف الراغبين“ في لندن، بريطانيا، 24 أكتوبر 2025. رويترز
حثّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاء كييف ضمن ما يسمى “تحالف الراغبين” اليوم الجمعة على تعزيز قدرات أوكرانيا من الأسلحة بعيدة المدى للضغط على روسيا للتفاوض بشأن الحرب.
وتستخدم أوكرانيا أسلحتها الخاصة لضرب منشآت الطاقة والمنشآت العسكرية في العمق الروسي وتسعى للحصول على صواريخ توماهوك بعيدة المدى من الولايات المتحدة لزيادة الضغط على موسكو لكنها لم تحصل عليها بعد.
وأضاف زيلينسكي في لندن “بمجرد أن شعر الرئيس الروسي بالضغط وإمكانية ظهور صواريخ توماهوك في أوكرانيا، أعلن على الفور استعداده لاستئناف المحادثات”.
كما حث زيلينسكي حلفاء كييف على فرض عقوبات على كل شركات النفط الروسية وأسطول الظل التابع لروسيا ومحطات النفط المملوكة لها لتعطيل قدرة موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي، إن روسيا، التي تهاجم منشآت الطاقة الأوكرانية، تحاول استخدام الشتاء القادم وسيلة للضغط على كييف.
وأضاف “يولد السلام من رحم الضغط على المعتدي”.
وقال زيلينسكي إنه يتعين على أوكرانيا إيجاد طريقة لإنتاج أنظمة الدفاع الجوي محليا.
وعززت كييف إنتاج الأسلحة منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا، حيث يتم الآن إنتاج ما يقرب من 60 بالمئة من الأسلحة محليا، لكنها لا تزال تعتمد على الإمدادات الغربية لأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ.
وتقترب الحرب الأوكرانية الروسية من إنهاء عامها الثالث، ورغم النقاشات المتواصلة والاجتماعات المتبادلة، فإن الحرب لم تراوح مكانها، وما زالت جبهات القتال مشتعلة.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن المحادثات والاجتماعات الكثيرة بين الأميركيين والأوكرانيين والروس، لم تسفر عن أي تقدم لإنهاء الحرب.
وأوضحت، أن الاجتماع الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع نظيره الأوكراني فولويمير زيلينسكي، لم يسفر عن أي تقدم نحو وقف إطلاق النار.
ونقل موقع “أكسيوس”، الثلاثاء، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن البيت الأبيض جمد خطط عقد قمة ثنائية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا.