
ستاندرد اند بورز
أغلق المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك على انخفاض اليوم الاثنين، متأثرين بتراجع أسهم التكنولوجيا، بينما قيم المستثمرون الضغوط الاقتصادية الأمريكية الجديدة على إيران واستعدوا لأسبوع يتضمن إعلان نتائج إنفيديا وصدور تقرير تضخم يحظى بمتابعة وثيقة.
وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم توسيعا محتملا للعقوبات على الدول التي تمارس أنشطة تجارية مع إيران في إطار ما وصفته بأنه “يوم النصر الاقتصادي”، لكنها أحجمت عن فرض عقوبات فعلية في الوقت الراهن.
وتعرضت أسهم شركات الرقائق لموجة بيع، مما ضغط على مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات. وانخفض سهم إنفيديا وميكرون تكنولوجي وبرودكوم، مما أثر سلبا على مؤشر تكنولوجيا المعلومات في ستاندرد اند بورز 500.
وتضررت معنويات المستثمرين تجاه شركات التكنولوجيا بسبب تزايد المعارضة السياسية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وذكرت أكسيوس أمس الأحد أن حاكم ولاية تكساس جريج أبوت وجه أحد أشد التحذيرات الصادرة حتى الآن من مسؤول جمهوري إلى قطاع الذكاء الاصطناعي، قائلا إن شركات مراكز البيانات “حفرت قبرها بيدها” وتستحق ردود الفعل السلبية التي تواجهها بعد فشلها في كسب دعم المجتمعات المحلية.
وقال أوهسونج كوون، كبير محللي الأسهم لدى ويلز فارجو “القلق الأكبر لدينا هو اللهجة الحاسمة التي بدأنا نسمعها من السياسيين بشأن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. أبرزنا ذلك باعتباره خطرا كبيرا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي”.
وفي المقابل، ارتفعت أسهم القطاع المالي، مع صعود سهمي جيه.بي مورجان تشيس وفيزا، وهو ما أسهم أيضا في دعم المؤشر داو جونز القياسي.
وتشير بيانات أولية إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 انخفض 21.37 نقطة أو 0.28 بالمئة إلى 7653.00 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 200.80 نقطة أو 0.77 بالمئة إلى 25979.66 نقطة. غير أن المؤشر داو جونز الصناعي ارتفع 141.67 نقطة أو 0.27 بالمئة إلى 53418.68 نقطة.