الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سفينة تركية جديدة تتّجة الى المتوسّط للتنقيب عن النفط والغاز

استأنفت تركيا عمليات التنقيب عن المواد الهيدروكربونية في شرق البحر المتوسط بعد توقف دام عامين، على الرغم من أن الرئيس “رجب طيب أردوغان” قال إن السفينة الجديدة للتنقيب ستعمل خارج المياه التي تطالب قبرص بالسيادة عليها.

وأضاف أردوغان أن السفينة “عبد الحميد هان”، وهي رابع سفينة تنقيب تركية، ستعمل على بعد 55 كيلومترا قبالة منطقة غازي باشا في إقليم أنطاليا الساحلي الجنوبي.

وفي حديثه خلال المراسم التي أقيمت بمناسبة انطلاق السفينة في إقليم مرسين الجنوبي، قال أردوغان إن “أعمال المسح والتنقيب التي نجريها في البحر المتوسط تقع ضمن أراضينا السيادية. ولا حاجة للحصول على إذن أو موافقة أحد”.

وجاء استئناف عمليات التنقيب في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين تركيا واليونان مجددا، مع اتهام أردوغان أثينا بنشر أسلحة في جزر ببحر إيجه تتمتع بوضع منطقة منزوعة السلاح. وترفض أثينا الاتهامات.

وجعلت اكتشافات الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط خلال العقد الماضي المنطقة مصدرًا بديلًا للطاقة لأوروبا، لكنها كشفت أيضا عن خلافات بين الجيران في المنطقة حول الحقوق المتعلقة بالموارد.

وصرح متحدث باسم الحكومة اليونانية للصحفيين بأن أثينا تراقب الوضع عن كثب.

في السياق، قال المتحدث “جيانيس أويكونومو”: “نحن بحاجة إلى توخي اليقظة… لقد فعلنا دائما ما يتعين علينا القيام به لتحقيق الاستقرار في منطقتنا والدفاع الكامل عن القانون الدولي وحقوقنا السيادية”.

وكشفت أنقرة أن سفينة عبد الحميد هان التي يبلغ طولها 238 مترا، هي أكبر سفينة تنقيب وأكثرها تقدمًا من الناحية التكنولوجية في أسطولها للمسح والاستكشاف، ويمكنها الوصول لأعماق البحار. وبمقدورها الحفر لمسافة تزيد عن 12 كيلومترا.

ولم ترسل تركيا سفينة تنقيب إلى شرق البحر المتوسط منذ سحب السفينة يافوز من المياه المتنازع عليها في سبتمبر أيلول 2020.

كذلك، تعمل سفن التنقيب يافوز وفاتح والقانوني في البحر الأسود، حيث اكتشفت تركيا احتياطيات من الغاز الطبيعي بحجم 540 مليار متر مكعب.

هذا وتعتمد تركيا بشكل شبه كامل على الواردات لتلبية احتياجاتها من الطاقة، وأدى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية إلى تعثر خطة الحكومة لتحويل عجز حساب المعاملات الجارية إلى فائض.

    المصدر :
  • رويترز