
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
لا تزال حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تصارع للبقاء على قيد الحياة السياسية، لتنتهي محاولات جونسون بالفشل وذلك بعد استقالة وزير المالية ريشي سوناك ووزير آخر كبير بشكل مفاجئ بسبب الفضيحة الأخيرة التي أفسدت إدارته.
فيما أعلن عضوان جديدان في الحكومة البريطانية استقالتهما، الأربعاء، ما يزيد الضغوط على جونسون، الضالع في سلسلة من الفضائح.
وذلك بعد ان عصفت بحكومته سلسلة من الفضائح، التي كانت أبرزها استقالة أحد أعضاء حكومته بعد اتهامات بتحرش هي الأحدث في مجموعة من القضايا الجنسية داخل حزبه.
كما ويحاول جونسون جاهداً التغلب على الأزمات التي تتعرض لها حكومته، خصوصاً بعد تصاعد النزاعات الاجتماعية بسبب ارتفاع الأسعار وبعد فضيحة الحفلات “بارتي غيت” خلال القيود المفروضة لمكافحة كورونا.
وأعلن وزير الدولة لشؤون الأطفال والعائلات، ويل كوينس، استقالته بقوله إنه ليس لديه “خيار” آخر بعدما نقل “بحسن نية” معلومات إلى وسائل الإعلام حصل عليها من مكتب رئيس الوزراء، “وتبين أنها غير صحيحة”.
واستقالت لورا تروت بدورها من منصبها كمساعدة لوزير الدولة لشؤون النقل، لأنها فقدت الثقة بالحكومة، بحسب قولها.
هذا ويستعد رئيس الوزراء البريطاني، جونسون، لمواجهة ساخنة مع النواب البريطانيين، الأربعاء، بعد استقالة لافتة لوزيرين رئيسيين في حكومته.