الأربعاء 23 محرم 1448 ﻫ - 8 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سهم أوميفكو يقفز 20% في أول تداول بعد طرح قياسي بقيمة 678 مليون دولار

ارتفعت أسهم الشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو) بنحو 20 بالمئة، اليوم الأربعاء، في أول جلسة تداول لها عقب طرح عام أولي بلغت قيمته 678 مليون دولار، مدفوعة بإقبال قوي من المستثمرين في المنطقة على الأصول المدعومة من دول الخليج.

وصعد السهم بنسبة 18.6 بالمئة ليصل إلى 185 بيسة (0.4806 دولار)، مقارنة بسعر الطرح البالغ 156 بيسة، مخالفاً اتجاه السوق الأوسع الذي سجل تراجعاً طفيفاً. وانخفض مؤشر مسقط القياسي 0.1 بالمئة مع تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقدرت قيمة المشروع المشترك بنحو 2.7 مليار دولار، ليصبح من بين أكبر عمليات الإدراج في أسواق المنطقة خلال العام الحالي. وجذب الطرح طلبات إجمالية بقيمة 12.2 مليار دولار، وهو رقم قياسي بالنسبة لاكتتاب عام أولي في سلطنة عُمان، حيث تجاوز الطلب الأسهم المعروضة 18 مرة.

وباع المساهمون، وهم شركة الطاقة الحكومية العمانية “أوكيو”، والشركة التعاونية الهندية للأسمدة المحدودة، وشركة كريشاك بهاراتي التعاونية المحدودة، حصة إجمالية بلغت 25 بالمئة في الشركة المصنعة للأمونيا واليوريا، والتي يقع مقرها في مدينة صور.

وبلغت نسبة تغطية طلبات المؤسسات 27.4 مرة، فيما بلغت طلبات الأفراد 3.9 مرات.

وقال مسؤولون تنفيذيون لرويترز إن الشركة تتوقع توزيع أرباح أساسية بقيمة 185 مليون دولار في عام 2026، إضافة إلى أرباح استثنائية بقيمة 25 مليون دولار، على أن ترتفع الأرباح الأساسية بنسبة 3 بالمئة سنوياً خلال عامي 2027 و2028.

ورغم الحرب مع إيران واضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، واصلت أوميفكو عملياتها دون انقطاع. وقال المدير المالي عبد الله بن حميد الهشامي إن الصراع الإقليمي أدى إلى ارتفاع مؤقت في أسعار اليوريا والأمونيا استمر بين ثلاثة وأربعة أشهر، قبل أن تبدأ الأسعار بالعودة إلى مستوياتها الطبيعية.

وتعمل الشركة حالياً على تقييم مشروع توسع يهدف إلى مضاعفة طاقتها الإنتاجية، بانتظار اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستثمار، على أن يستغرق تنفيذ المشروع نحو خمس سنوات بعد إقراره.

ولا تزال الهند السوق الرئيسية للشركة، حيث تستحوذ على الجزء الأكبر من صادراتها عبر شركة “أوكيو للتجارة”.

وقال الهشامي: “في المتوسط، سيتجه نحو 50 إلى 60 بالمئة من الإنتاج إلى الهند، لأننا نحقق أعلى عائد صافٍ هناك”.

وأضاف: “الهند هي ثاني أكبر مستورد لليوريا بعد الصين، ونحن محظوظون بوجود الهند بالقرب منا مع هذا الطلب المرتفع”.

    المصدر :
  • رويترز