الأربعاء 6 ربيع الأول 1448 ﻫ - 19 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سوريا ترسل رسالة سويفت الأولى إلى بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك

قال عبد القادر الحصرية حاكم مصرف سوريا المركزي لرويترز إن المصرف أرسل اليوم الخميس أول رسالة “سويفت” إلى بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك.

وأضاف “أرسلنا (رسالة) تحية إلى جميع البنوك الدولية المراسلة. وبدأنا بالاحتياطي الاتحادي… نقول لهم… إننا عدنا إلى النظام المالي الدولي، ونتطلع إلى علاقات تجارية طويلة الأمد”.

وتحتاج سوريا إلى إجراء تحويلات مع المؤسسات المالية الغربية من أجل إدخال مبالغ ضخمة لإعادة الإعمار وتحريك عجلة الاقتصاد الذي دمرته الحرب.

وفي مقابلة سابقة مع “قناة العربية” في أغسطس الماضي قال الحصرية، إن المصرف يسعى للانضمام إلى نظام “سويفت” العالمي، ما من شأنه تعزيز انفتاح القطاع المصرفي السوري على النظام المالي الدولي، وتسهيل حركة التحويلات والاستثمارات الأجنبية.

أوضح أن رفع العقوبات عن القطاع المصرفي انعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد المحلي، حيث انخفض التضخم بشكل ملموس، وتحسنت قيمة الليرة السورية.

ويعتبر «سويفت» بأنه العمود الفقري للاتصالات المالية العالمية، يتيح مليارات التحويلات بأمان وكفاءة يومياً، ويواصل التطور لتلبية الاحتياجات المتغيرة للنظام المالي العالمي. وهو اختصار لـ«جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك» (Society for Worldwide Interbank Financial Telecommunication). هو ليس نظاماً لتحويل الأموال أو مؤسسة مالية بحد ذاتها، بل هو شبكة اتصالات آمنة وموحدة وموثوقة تستخدمها البنوك والمؤسسات المالية حول العالم لتبادل الرسائل والمعلومات المتعلقة بالمعاملات المالية الدولية.

ولا ينقل «سويفت» الأموال، بل هو نظام مراسلة يقوم بإعداد عملية تحويل الأموال بين البنوك الأعضاء والمؤسسات المالية الأعضاء الأخرى.

ونظراً لأهميته الاستراتيجية، أصبح «سويفت» أداة ضغط اقتصادي فعالة. فاستبعاد دولة أو مصارف معينة من النظام يُعد نوعاً من العقوبات الاقتصادية الدولية التي تعزل المؤسسات المالية عن النظام المصرفي العالمي وتعيق قدرتها على تنفيذ المعاملات الدولية. وقد حدث هذا مع دول مثل إيران وروسيا في أوقات سابقة.

    المصدر :
  • العربية
  • رويترز