
سويسرا تخرج عن حيادها المعهود
قالت الحكومة السويسرية، اليوم الاثنين، إنّها ستعتمد عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد الروس المتورطين في غزو موسكو لأوكرانيا، وتجميد أصولهم، في انحراف حاد عن تقاليد الدولة التي لطالما عُرفت بحيادها.
وقالت الحكومة في بيان: “مع استمرار التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، اتخذ المجلس الاتحادي قراراً في 28 شباط بتبني حزم العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي في 23 و25 شباط”.
وتضمّن البيان: “كما اعتمدت سويسرا عقوبات مالية سارية المفعول على الفور، ضدّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين ووزير الخارجية سيرجي لافروف.”
كما قالت الحكومة السويسرية مجددةً عرضها للتوسط في النزاع: “تؤكد الحكومة مجدداً تضامنها مع أوكرانيا وشعبها، وستقوم بإيصال إمدادات إغاثة للأشخاص الذين فروا إلى بولندا”.
وكان الرئيس السويسري إجنازيو كاسيس قد قال يوم الأحد أنه من المحتمل جداً أن تحذو سويسرا حذو الاتحاد الأوروبي.
وقد احتارت سويسرا ما بين إظهار التضامن مع الغرب بشأن ما تصفه بانتهاك موسكو الصارخ للقانون الدولي، والحفاظ على حيادها التقليدي الذي تقول أنه قد يجعلها وسيطاً محتملاً.
إلا أنها واجهت ضغوطاً متزايدة للوقوف بوضوح مع الغرب ضد موسكو واعتماد عقوبات عقابية.