الثلاثاء 18 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 29 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سي إن إن: العالم يشهد مخططًا خطيرًا لقلب النظام الدولي

اعتبرت شبكة “سي إن إن”، أن ثمة 3 ساحات للتوترات في العالم من منظور الغرب، تتضمن لاعبين يسعون إلى “قلب النظام الدولي”.

وبحسب التقرير، بينما يتصاعد التوتر في الشرق الأوسط، تستمر الحرب بالاشتعال في أوروبا، في إشارة إلى الحرب الروسية الأوكرانية، وأيضا في آسيا، “تعمل ديناميكية جديدة خطيرة”.

ورأى التقرير أن ما يحدث في أوروبا وآسيا “يحدد الفترة الأكثر خطورة على المستوى الدولي منذ نهاية الحرب الباردة”.

و”في الشرق الأوسط، تتجذر التوترات الحالية في صراع بين إيران وحلفاء أمريكا” حيث “استخدمت إيران، باعتبارها قوة ضعيفة نسبيًا، وسائل غير متكافئة من خلال سلسلة من الميليشيات المتحالفة معها” بحسب تعبير التقرير.

ولفت التقرير، إلى أنه منذ شن إسرائيل حربها على قطاع غزة، “جعلت التوترات التجارة الطبيعية أكثر صعوبة، وتم تحويل حوالي 70% من حركة السفن من منطقة البحر الأحمر، وأوقفت العديد من شركات الطيران رحلاتها إلى إسرائيل في الوقت الحالي”.

أوروبا
ورأى التقرير، أنه “إذا كان النظام الحالي في الشرق الأوسط تحت الضغط، فإن الحال كذلك في أوروبا.

وأضاف أن الحرب الروسية الأوكرانية، “محاولة لقلب نظام الأمن الأوروبي الذي يقوده الغرب والذي تدعمه وتهيمن عليه الولايات المتحدة”.

وتابع: “إذا نجحت روسيا في حربها، فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى تآكل كبير في بنية الاستقرار بأكملها في أوروبا التي أُنشئت بعد عام 1945 وتوسعت بعد عام 1989”.

وتوقع التقرير، أن “يضغط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل استيعاب طموحات روسيا الإمبراطورية، في أماكن مثل جورجيا ومولدوفا، وربما دول البلطيق وحتى بولندا”.

آسيا

وأشار التقرير، إلى ما وصفه بـ”التهديد المتزايد”، الذي مر دون أن “يلاحظه أحد إلى حد ما”.

واقتبس عن الدبلوماسي الأمريكي المخضرم روبرت مانينغ، ما قاله في مجلة “السياسة الخارجية”: “عملت على المشكلة النووية الكورية داخل وخارج الحكومة على مدى العقود الثلاثة الماضية، ويبدو أن شبه الجزيرة الكورية أصبحت أكثر خطورة وتقلبًا من أي وقت مضى منذ عام 1950”.

وتابع التقرير أنه “منذ فشل القمة بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون، تبنى رئيس كوريا الشمالية سياسة عدوانية أكبر، وفي عام 2021، أعلن كيم عن توسع كبير وتحديث لترسانته النووية”.

ولفت مانينغ، إلى أن تخلي كوريا الشمالية عن هدف توحيدها مع جارتها الجنوبية، “قد يشير إلى استعداد أكبر للمجازفة بالحرب”.

وعلى نطاق أوسع، كانت الصين تمارس ضغوطًا، اقتصادية في الغالب، ولكن أيضًا عسكرية، لمنافسة أو حتى استبدال أمريكا بوصفها القوة المهيمنة في تلك المنطقة، بحسب التقرير.

وأضاف أنّ “هذه التوترات تبدو أعظم حول تايوان ولكنها موجودة في العديد من النقاط الساخنة من الفلبين إلى بحر الصين الجنوبي”.

    المصدر :
  • CNN عربي