الخميس 7 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 1 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شاهد.. شقيقة قتيل باحتجاجات إيران تقص شعرها فوق قبره

تختلف الاحتجاجات الحالية في إيران عن كل الاحتجاجات السابقة التي شهدتها البلاد، وفي تحد لنظام طهران وتنديدا بتعذيب مهسا أميني حتى الموت، ثم سقوط قتلى في الاحتجاجات التي خرجت بعد مقتل الفتاة الكردية، لجأت نساء إيرانيات إلى قص شعرهن أمام الكاميرات كطريقة جديدة للاحتجاج على الفظائع التي ترتكبها شرطة الأخلاق بحق الإيرانيات.

فقد أظهر مقطع فيديو شقيقة شاب يدعى جواد حيدري أحد ضحايا الاحتجاجات المتواصلة في إيران تقص شعرها فوق قبره.

الاحتجاجات تتواصل

في الأثناء، تتواصل الاحتجاجات المنددة بمقتل الفتاة مهسا أميني، فيما أوقفت السلطات الإيرانية 450 متظاهرا جديدا في شمال البلاد، حيث سبق أن أوقف 700 شخص آخر.

وأفاد المدعي العام في محافظة مازندران محمد كريمي بأنه تم توقيف 450 ممن سماهم “مثيري الشغب” في الأيام الأخيرة، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

“عدم التساهل”

فيما دعا رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إجئي، أمس إلى “عدم التساهل” مع المتظاهرين، مشدداً على “ضرورة التعامل بدون أي تساهل” مع المحرضين على “أعمال الشغب”، حسبما ذكرت وكالة أنباء السلطة القضائية “ميزان أون لاين”.

وبحسب حصيلة رسمية غير مفصّلة تشمل متظاهرين وعناصر أمن، قتل 41 شخصا خلال الاحتجاجات المتواصلة منذ عشرة أيام.

لكن الحصيلة قد تكون أكبر، إذ أعلنت منظمة “إيران هيومن رايتس” غير الحكومية ومقرها أوسلو مقتل ما لا يقل عن 57 متظاهرا.

رقعة التظاهرات تتسع

يذكر أن الاحتجاجات اندلعت في 16 أيلول/سبتمبر في إيران، يوم وفاة مهسا أميني بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران بتهمة “ارتداء ملابس غير لائقة” وخرقها قواعد لباس المرأة الصارمة في إيران.

وامتدت الاحتجاجات إلى مدن عدة عبر البلاد حيث هتف المتظاهرون بشعارات مناهضة للسلطة على ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وهذه الاحتجاجات هي الأوسع منذ تظاهرات تشرين الثاني/نوفمبر 2019 التي نجمت من ارتفاع أسعار البنزين في خضم الأزمة الاقتصادية، وشملت حينها حوالي مئة مدينة إيرانية وتعرضت لقمع شديد 230 قتيلاً بحسب الحصيلة الرسمية، وأكثر من 300 حسب منظمة العفو الدولية.