
المصارع الإيراني نوفيد أفكاري
أثارت جريمة إعدم النظام الإيراني للمصارع الشاب نافيد أفكاري اهتمام العالم، بسبب التقارير التي أفادت بانتزاع اعترافاته تحت التعذيب ، مما شكل صدمة كبيرة خاصة عند أهله ووالدته التي ظهرت في فيديو يكشف مدى حرقتها على ابنها المظلوم وخوفها على من تبقى من أبنائها .
بحرقة قلب ودموع تحدثت والدة المصارع الإيراني نويد أفكاري الذي أعلنت إيران السبت إعدامه. وأكدت في مقطع مصور نشره ناشطون الاثنين، أن ابنها لم يكن ليؤذي نملة، بل كان محبا وإنسانيا ويساعد الآخرين.
وتعليقا على تنفيذ الإعدام، أكدت أنه قتل ظلماً، معتبرة أنها جريمة بحق بريء، وأنه لا يعقل أنن يكون قد اعتدى على أحد.
كما أشارت إلى أنه كان سند البيت ويساعد إخوته، ويعاونهم، مضيفة أنه كان كل شيء بالنسبة لها.
وإلى جانب مصابها بفقدان ابنها، تخشى الوالدة الملكومة على ابنيها الآخرين (وحيد وحبيب) المعتقلين من قبل السلطات الإيرانية، واللذين أجبرا تحت الضغط على تقديم إفادات واعترافات غير موثوقة بحسب ما أكد ناشطون.
يشار إلى أن قضية إعدام المصارع الإيراني التي تداعت العديد من المنظمات الحقوقية حول العالم، والدول لإدانتها، كانت تفاعلت بشكل واسع عالميا.
When I interviewed #NavidAfkari’s mother she told me that she checked the judiciary website every day to check if her son is alive and today he’s not. She said I cannot even say the word execution. He was murdered. pic.twitter.com/kMb96uk7Ew
— Masih Alinejad 🏳️ (@AlinejadMasih) September 13, 2020
حرم من آخر زيارة
وأمس، أفادت وسائل إعلام إيرانية، أن السلطات الإيرانية سمحت بدفن جثمان المصارع الشاب في قرية “سنجر” التابعة لمحافظة فارس جنوب البلاد، على عجل وسط إجراءات مشددة.
في حين كشف حسن يونسي محامي الشاب بحسب ما نقل موقع “سحام نيوز” بأنه حرم من آخر زيارة لعائلته، وقال: “كانوا في عجلة من أمرهم لتنفيذ الحكم لدرجة أنهم حرموه حتى من الزيارة الأخيرة لعائلته”.
كما أضاف أنه بناء على القوانين الإيرانية “للمدان الحق برؤية عائلته مرة أخيرة قبل إعدامه”، سائلا عما إذا كانت السلطات المعنية “مستعجلة لتنفيذ الحكم لدرجة حرمان نويد من تلك الزيارة الأخيرة؟”.