الأربعاء 22 صفر 1448 ﻫ - 5 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شرطة لندن تستخدم نهر التيمز للفصل بين متظاهرين مؤيدين لإيران ومعارضين لها

أعلنت شرطة لندن، اليوم الخميس، أنها ستستخدم نهر التيمز كحاجز طبيعي للفصل بين متظاهرين مؤيدين لإيران وآخرين معارضين لها في وسط المدينة هذا الأسبوع، في خطوة وصفتها بأنها طريقة فريدة لمنع احتمال وقوع اشتباكات عنيفة.

وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع، وبموافقة وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود، حظر مسيرة القدس السنوية التي كانت مقررة يوم الأحد، وتنظمها اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان، وذلك بسبب التوتر والمخاطر المرتبطة بالحرب على إيران.

ورغم قرار الحظر، تعتزم اللجنة المضي قدماً في تنظيم مظاهرة تحت شعار «تحرير فلسطين»، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة.

وقال مساعد مفوض شرطة لندن أدي أديلكان إنه من أجل الحد من مخاطر وقوع اضطرابات عامة خطيرة، ستُقام مظاهرة اللجنة الإسلامية على الضفة الجنوبية لنهر التيمز، فيما ستُنظم مظاهرة مضادة تضم جماعات معارضة للحكومة الإيرانية ومناصرين لإسرائيل على الضفة المقابلة.

وأضاف أن السلطات ستغلق جسر لامبث في منطقة وستمنستر للفصل بين التجمعين.

وأوضح أديلكان أن هذا الإجراء «أسلوب جديد صُمم خصيصاً لهذه الظروف»، مشيراً إلى أنه لم يُستخدم في الآونة الأخيرة، لكنه يأتي نتيجة مجموعة فريدة من التحديات الأمنية.
ومن المتوقع نشر نحو ألف عنصر شرطة لتأمين الاحتجاجات، في وقت تشير التقديرات إلى مشاركة نحو 12 ألف متظاهر، مع احتمال ارتفاع العدد.

وأكد أديلكان أن الشرطة ستحمي الحق في حرية التعبير، لكنها لن تتهاون مع جرائم الكراهية، محذراً من أن أي شخص يتجاوز القانون سيواجه الاعتقال.

كما شدد على أن حظر مسيرة القدس، لأول مرة منذ 14 عاماً، لا يشكل سابقة بالنسبة للاحتجاجات الإيرانية أو التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، موضحاً أن القرار اتُّخذ بعد دراسة دقيقة نظراً لما قد يتطلبه الفصل بين المسيرتين من موارد أمنية كبيرة وربما استخدام القوة.

    المصدر :
  • رويترز