
السفينة ماجيك سيز
أكد مسؤول بشركة الأمن البحري البريطانية أمبري، اليوم الثلاثاء، غرق سفينة الشحن ماجيك سيز التي ترفع علم ليبيريا.
جاء ذلك بعد يوم من إعلان الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن أنهم شنوا هجوما على السفينة في البحر الأحمر باستخدام الأعيرة النارية والقذائف الصاروخية والزوارق المسيرة الملغومة.
من جهتها، أعلنت جماعة الحوثي، يوم الاثنين، أن ناقلة البضائع “ماجيك سيز” التي هاجمتها بالصواريخ والزوارق المسيرة الملغمة، يوم الأحد، غرقت في البحر الأحمر، وذلك في أول هجوم للجماعة يستهدف طرق الشحن البحري منذ بداية العام الجاري.
ونقلت وكالة “رويترز” عن شركة “ستيم شيبينغ” اليونانية المشغلة للسفينة قولها إنها لم تتمكن من التحقق من غرقها من مصادر مستقلة.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم الذي وقع الأحد، وقالوا إنهم سمحوا لأفراد الطاقم الـ19 بالنزول من ناقلة البضائع “ماجيك سيز” التي ترفع علم ليبيريا.
وقالت شركة “ستيم شيبينغ” لـ”رويترز” إن سفينة تجارية مارة أنقذت جميع أفراد الطاقم، ومن المتوقع وصولهم إلى جيبوتي قريباً.
من جانبها، أعلنت الإمارات، الاثنين، أنها نجحت في إنقاذ جميع الأفراد الذين كانوا على متن الناقلة والبالغ عددهم 22، بعدما استجابت السفينة “سفين بريزم” التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي لنداء استغاثة من السفينة التجارية بعد أن تعرضت لهجوم في البحر الأحمر.
وكان ممثل شركة “ستيم شيبينغ” مايكل بودوروجلو أوضح في وقت سابق أن المياه غمرت الناقلة “ماجيك سيز” بعد الهجوم، وأنها لا تزال معرضة لخطر الغرق. وكانت السفينة تحمل الحديد والأسمدة من الصين إلى تركيا.
وأنهى الهجوم ستة أشهر من الهدوء في البحر الأحمر، أحد أكثر طرق الشحن استخداماً في العالم، حيث أدت هجمات الحوثيين من نهاية 2023 حتى أواخر 2024 إلى تعطيل حركة الشحن بين أوروبا وآسيا عبر قناة السويس.
وشن الحوثيون أكثر من 100 هجوم على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب الذي يربط بينهما منذ 2023، لكن هذه الهجمات توقفت هذا العام، وسجلت آخر الهجمات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.