الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شهيدان برصاص الاحتلال ومقتل ضابط إسرائيلي بالضفة الغربية

استشهد مسلحان فلسطينيان، أحدهما عضو في جهاز أمني تدعمه الولايات المتحدة، ضابطا بالجيش الإسرائيلي، ولقيا حتفهما برصاص الوحدة التي ينتمي إليها الضابط الأربعاء، في حادث أثار قلقا جديدا في واشنطن.

وقالت باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الأمريكي إن الولايات المتحدة قلقة للغاية إزاء الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية، مضيفة أنها تسعى لضمان استمرار التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقالت في مؤتمر صحفي الأربعاء “دورنا في هذا هو أن نضمن إلى أقصى حد ممكن أن يكون التعاون الأمني قويا ومستمرا”.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الحادث بأنه تصعيد بعد أن أكد أن أحد الفلسطينيين هو ضابط مخابرات تابع للسلطة الفلسطينية.

وقال في بيان “في أي مكان لا تحافظ السلطة فيه على النظام فلن نتردد في التحرك”.

ولم تعقب السلطة الفلسطينية علنا على الحادث لكنها أدانت في السابق العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وتم تشكيل قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في التسعينيات بتمويل وتدريب من الولايات المتحدة لمساعدة السلطة في الحفاظ على النظام ودرء تهديدات المنافسين الإسلاميين، وتقلص التمويل لكن لا يزال هناك بعض التنسيق بين هذه القوات وواشنطن.

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة مع تكثيف إسرائيل لمداهماتها في أعقاب سلسلة من الهجمات الفلسطينية في شوارع مدنها.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عشرات الفلسطينيين قٌتلوا على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بداية العام.

وقال متحدث عسكري قبل الفجر اليوم الأربعاء إن القوات اعترضت رجلين تم رصدهما يقتربان من حاجز إسرائيلي على طول حدود الضفة الغربية بالقرب من مدينة جنين الفلسطينية التي شهدت احتكاكات ليلية بين الجانبين.

وقال الجيش إن الرجلين فتحا النار فقتلوا ضابطا وقتلتهما قوات أخرى بالرصاص.

وأعلنت كتيبة جنين، وهي ائتلاف فصائل فلسطينية مسلحة، مقتل اثنين من أفرادها، وأكدت أنهما قتلا ضابطا بالجيش الإسرائيلي.

وقال والد أحد القتيلين لتلفزيون فلسطين إن الجيش الإسرائيلي يحتجز جثتيهما وطالب بإعادتهما لدفنهما.

وقرر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس الإبقاء على المعبر حيث وقع الحادث مغلقا وتجميد تصاريح الدخول للسكان الفلسطينيين في كفر دان، وهي القرية التي ينتمي إليها المسلحان، وفقا لبيان صادر عن وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهو مكتب اتصال وزارة الدفاع الإسرائيلية بالفلسطينيين.

وتوقفت محادثات إقامة الدولة الفلسطينية التي ترعاها الولايات المتحدة مع إسرائيل في عام 2014. ومنذ ذلك الحين، تراجعت المصداقية للسلطة الفلسطينية في الداخل. وتأسست السلطة بموجب اتفاقات سلام مؤقتة في التسعينيات لممارسة حكم ذاتي محدود في الضفة الغربية.

ودعت إسرائيل السلطة الفلسطينية إلى اتخاذ إجراءات صارمة في المناطق التي تشهد اضطرابات مثل جنين. ويتهم مسؤولو السلطة الفلسطينية إسرائيل بإضعاف حكمهم.

    المصدر :
  • رويترز