الخميس 10 ربيع الأول 1444 ﻫ - 6 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صالات مطار دمشق المخصصة للحرس الثوري وحزب الله "دُمرَت" بالكامل.. "صور"

بعد القصف الجوي العنيف الذي تعرضت له مخازن السلاح التابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني في مطار دمشق الدولي، عكفت ورش الصيانة على العمل المتواصل بشكل كبير منذ صباح أمس لإصلاح وصيانة الأضرار التي خلفها القصف الإسرائيلي على المطار، في محاولة لإعادة المطار للخدمة بأسرع وقت.

وقد كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المدرج الشمالي للمطار و أنوار الملاحة وبرج الاتصالات والصالات القديمة و3 هنغارات ومستودعات يتم صيانتها بعد استهدافها وتضررها بفعل الضربات الإسرائيلية.

حيث أن “صالات المطار القديمة” دمرت أجزاء واسعة منها والتي كانت تستخدم سابقًا لمن يخرجون لأداء فرضية الحج في المملكة العربية السعودية قبل أن يصبح استخدام هذه الصالات لاستقبال الشخصيات السرية من قادة عسكريين إيرانيين وبـ “حزب الله” اللبناني، كما يوجد أقسام داخل “الصالات القديمة” يتم تخزين السلاح الإيراني بشكل مؤقت داخلها، قبل أن يتم نقله إلى مقرات الإيرانيين في مناطق جنوب العاصمة دمشق.

وفي خضم ما سبق، زار وفد كان في وفد من “القوى الجوية” والاستخبارات الجوية” بالنظام مطار دمشق الدولي صباح اليوم السبت وأجروا جولة على المواقع التي تضررت.

من جهتها أكدت وزارة النقل السورية في بيان لها أن “العدوان الإسرائيلي الذي استهدف البنية التحتية لمطار دمشق الدولي تسبب بخروج المهابط عن الخدمة”.

وذكرت الوزارة في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن “مهابط الطائرات تضررت في أكثر من موقع وبشكل كبير مع الإنارة الملاحية، إضافة إلى تعرض مبنى الصالة الثانية للمطار لأضرار مادية نتيجة العدوان، وبالتالي تم نتيجة لهذه الأضرار تعليق الرحلات الجوية القادمة والمغادرة عبر المطار حتى إشعار آخر”.

وأشارت الوزارة إلى أن “كوادرها في الطيران المدني والشركات الوطنية المختصة تعمل على إزالة آثار العدوان وإصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمطار، وستتم فور إصلاحها والتأكد من سلامتها وأمانها إعادة واستئناف الحركة التشغيلية للمطار وبالتنسيق مع النواقل الجوية”.

وسبق إعلان الوزارة تأكيد سوري على تصدي الدفاعات الجوية لضربات إسرائيلية صاروخية استهدفت بعض النقاط جنوب مدينة دمشق.