الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صحفيون تحت النار.. "مراسلون بلا حدود": الأراضي الفلسطينية أخطر منطقة للعمل الصحفي

وصفت منظمة “مراسلون بلا حدود” الأراضي الفلسطينية، بأنها “أخطر” منطقة للعمل الصحفي، بعد قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 100 صحفي منذ بداية الحرب في غزة في 7 أكتوبر.

وبحسب المنظمة التي أصدرت تقريرها لحرية الصحافة في يومها العالمي، قتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 103 صحفيين في غزة بحسب بيانات تعود لمارس الماضي.

ووصف الرئيس الأميركي، جو بايدن 2023 بأنه “أكثر الأعوام دموية بالنسبة للصحفيين في الذاكرة الحديثة”، عازيا ذلك إلى “الحرب في غزة، حيث قتل عدد كبير جدا من الصحفيين، وأغلبهم من الفلسطينيين”.

وكرر بايدن في بيان مقولته بأنه “لا ينبغي للصحافة أن تكون جريمة في أي مكان على وجه الأرض”.

وتشير “مراسلون بلا حدود” إلى أن الحرب في قطاع غزة “اتسمت بعدد قياسي من الانتهاكات ضد الصحفيين ووسائل الإعلام… حيث قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 100 صحفي فلسطيني، علما أن 22 منهم على الأقل لقوا حتفهم في إطار قيامهم بعملهم”.

وقتل صحفيان يعملان في قناة الجزيرة في قصف إسرائيلي، وفقا للقناة القطرية، كما أصيب مدير مكتبها في غزة وائل الدحدوح الذي أجلي من القطاع.

وأوضحت المنظمة أنه “في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وما يصاحبه من قصف وعمليات عسكرية، أصبحت فلسطين في المرتبة 157 ضمن قائمة الدول العشر الأخيرة في العالم على مستوى أمن الصحفيين وسلامتهم”.

وقالت إنه منذ بداية هذه الحرب قبل نحو سبعة أشهر “تحاول إسرائيل التي حلت في المرتبة 101 خنق المعلومات المتدفقة من القطاع المحاصر، بينما أصبحت المعلومات المضللة جزءاً من منظومتها الإعلامية، مما أفقدها مكانتها كدولة رائدة في المنطقة”.

وأضافت “أصبح وضع حرية الصحافة في إسرائيل صعبا، بعدما كان إشكاليا في النسخة السابقة من التصنيف”.

وحملت المنظمة الجيش الإسرائيلي مسؤولية قتل ثلاثة صحفيين في جنوب لبنان الذي حل في المرتبة 140.

وفي جنوب لبنان، قتل ثلاثة صحفيين بينهم مصور وكالة رويترز عصام عبدالله الذي قضى في استهداف لصحفيين في 13 أكتوبر، وذلك خلال تغطية للتصعيد العسكري بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

وأُصيب يومها ستة صحفيين آخرين بينهم مصورا وكالة فرانس برس كريستينا عاصي (28 عاما) التي بترت ساقها اليمنى، وديلان كولنز.

وخلصت تحقيقات منفصلة أجرتها وكالة فرانس برس ورويترز ومنظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، إلى أن “الضربات الإسرائيلية” استهدفت الصحفيين.

وذكرت مراسلة قناة الجزيرة كارمن جوخدار التي أُصيبت في ذلك اليوم، بمسؤولية المؤسسات الإعلامية في ما يتعلق بـ”التأمين على حياة الصحفيين واتّباع معايير السلامة”.

وأكدت المنظمة أن “قائمة أكبر عشرة سجون للصحفيين في العالم” تقع في خمس من دول الشرق الأوسط بينها إسرائيل.

وردا على الاتهامات باستهداف الصحفيين، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، إيلون ليفي، في تصريحات أواخر ديسمبر الماضي “نحن لا نستهدف المدنيين.. نبذل كل ما في وسعنا لإبعاد المدنيين عن الأذى”.

وجاء في رسالة الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية “تستهدف جميع الأنشطة العسكرية لحماس على امتداد غزة”، مضيفة أن حماس تتعمد تنفيذ عمليات عسكرية “على مقربة من الصحفيين والمدنيين”.

وقال الجيش الإسرائيلي أيضا إن ضرباته المكثفة على أهداف تابعة لحماس قد تصيب مباني محيطة بأضرار وإن صواريخ حماس قد يتم إطلاقها بطريقة خاطئة أيضا فتقتل أشخاصا داخل غزة.

واختتمت رسالة الجيش الإسرائيلي بالقول “في ظل هذه الظروف، لا يمكننا ضمان سلامة موظفيكم، ونحثكم بشدة على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لسلامتهم”.

للمزيد اقرأ:

مؤسسات حقوقية فلسطينية: إسرائيل تواصل احتجاز 53 صحفيا فلسطينيا بتهم متنوعة

صحفيو غزة يفوزون بجائزة اليونسكو للصحافة

 

    المصدر :
  • الحرة