السبت 15 ذو الحجة 1445 ﻫ - 22 يونيو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صحيفة عبرية تكشف الجهة المتورطة في تخريب المساعدات إلى غزة

فجرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، اليوم الأحد، مفاجأة حول هوية الجهة التي تقف أحيانا خلف حوادث استهداف شاحنات المساعدات التي تتجه إلى غزة وإتلاف حمولتها.

وخلال الأيام الماضية، شهدت شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة عدة حوادث تخريب نفذها متطرفون إسرائيليون، الذين يطالبون بوقف تقديم المساعدات إلى القطاع.

وأوضحت “يديعوت أحرنوت” أن تخريب هذه الشاحنات “أحيانا ما يكون وراءه جنود إسرائيليون، إذ يعطون المتطرفين معلومات عن خط سير هذه المركبات”.

واعتبرت أن الهجمات “تضر بشكل كبير بمكانة إسرائيل الدولية، ويمكن أن يؤدي إلى تداعيات دبلوماسية قد تقوض جهود الحرب في غزة”.

وقبل أيام قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان: “من المقلق أن يكون هناك أشخاص يهاجمون وينهبون هذه القوافل. نحن ننظر إلى الأدوات التي لدينا للرد على ذلك”.

وأضاف: “إننا نثير أيضا مخاوفنا على أعلى مستوى في الحكومة الإسرائيلية، وهذا أمر نهتم به. إنه سلوك غير مقبول على الإطلاق”.

وكشفت الصحيفة الإسرائيلية أن المجموعة المرتبطة بهذه الحوادث هي “تساف 9″، التي تم تأسيسها مؤخرا بهدف رئيسي هو منع وصول المساعدات إلى حماس بينما لا يزال الرهائن الإسرائيليون محتجزين في القطاع.

وأبرزت: “لقد بدأوا بعمليات صغيرة، لكنهم اكتسبوا زخما تدريجيا”.

وتابعت: “ركزت (تساف 9) جهودها على معابر غزة، وحققت هدفها بسبب عدم استعداد الجيش والشرطة لمثل هذه الحوادث”.

وكشفت أنه “في إحدى الحالات، سأل ضابط احتياط يحرس أحد المعابر عما إذا كان أي شخص يعرف جهة اتصال بـ(تساف 9) لإبلاغه بالشاحنات الواردة”.

وأوضح مسؤول أمني مطلع على التفاصيل لـ”يديعوت أحرنوت”، أن “هذا الاحتجاج يتردد صداه لدى الجميع، بما في ذلك الجنود الذين يقدمون معلومات عن مسارات الشاحنات”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

عربات المساعدات المتجهة لغزة تتعرض لهجمات متطرفين إسرائيليين - سكاي نيوز

عربات المساعدات المتجهة لغزة تتعرض لهجمات متطرفين إسرائيليين – سكاي نيوز

    المصدر :
  • سكاي نيوز