
جيش الاحتلال الإسرائيلي
تظهر نتائج استطلاع داخلي للجيش الإسرائيلي، أجرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن الروح المعنوية في صفوف الضباط تشهد تدهورًا ملحوظًا بعد انتهاء الحرب في غزة.
ووفقًا للتقرير، فإن 42% فقط من الضباط يعبّرون عن رغبتهم في مواصلة الخدمة بعد هذه الحرب.
وتشير النتائج أيضًا إلى تضاعف طلبات الضباط للتقاعد أثناء الحرب، مما يعكس مستوى القلق والتوتر داخل الجيش. وقد وصفت قيادة الجيش هذه النتائج بأنها “مقلقة” و”مفزعة”. وفقا لذات التقرير.
في سياق متصل، كشف ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي عن معاناة الضباط وشعورهم بالفشل، حيث يرفض كثيرون منهم الخدمة في جهاز يعتبرونه “فاشلاً”.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.
وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.