الأربعاء 10 رجب 1444 ﻫ - 1 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"صدمة" أوروبية بعد إعدام إيران لمحتجين

أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، عن “صدمته” إزاء إعدام رجلَين على خلفية الاحتجاجات في إيران، وفق ما أعلنت متحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.

وقالت نبيلة مصرالي في بيان “إن الاتحاد الأوروبي يشعر بالصدمة إزاء إعدام محمد مهدي كرامي وسيد محمد حسيني بعد توقيفهما والحكم عليهما بالإعدام لارتباطهما بالتظاهرات المستمرة في إيران”.

وقالت نبيلة مصرالي في بيان “إن الاتحاد الأوروبي يشعر بالصدمة إزاء إعدام محمد مهدي كرامي وسيد محمد حسيني بعد توقيفهما والحكم عليهما بالإعدام لارتباطهما بالتظاهرات المستمرة في إيران”.

وأضاف الاتحاد الأوروبي أن إعدام الشابين الإيرانيين علامة أخرى على القمع العنيف للاحتجاجات، مطالباً إيران بالإنهاء الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام ضد المتظاهرين.

كما أكد على ضرروة توفير السلطات الإيرانية الإجراءات القانونية لجميع المعتقلين.

وطالبت رئيسة البرلمان الأوروبي برد فعل أوروبي ودولي أكثر قوة ضد إيران، مشيرة إلى أنه على العالم محاسبة النظام الإيراني.

ونفذت إيران في وقت سابق، السبت، حكمَي إعدام بحق محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني بتهمة قتل روح الله عجميان، أحد عناصر الباسيج يوم 3 نوفمبر 2022 في كرج غرب طهران.

وبعد دقائق من الإعدام، كتب محمد حسين آقاسي، المحامي الذي عينته عائلة محمد مهدي كرمي، في تغريدة أنه أعدم “دون السماح له بمقابلة عائلته للمرة الأخيرة”.

ارتفاع عمليات الإعدام

يشار إلى أنه بذلك، يرتفع عدد عمليات الإعدام على خلفية الاحتجاجات الأخيرة إلى 4، إذ أُعدم رجلان في ديسمبر 2022، ما أثار غضباً دولياً وفرض عقوبات غربية جديدة على إيران.

وكانت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية دعت مؤخرا المواطنين والمجتمع الدولي للعمل على إنقاذ المحتجين المحكوم عليهم بالإعدام في البلاد.

وتشهد إيران احتجاجات واسعة منذ سبتمبر/أيلول الماضي وأصدرت سلطاتها القضائية مؤخرا عدة أحكام بالإعدام على أشخاص بتهم مختلفة على خلفية مشاركتهم في المظاهرات.

وأسفرت الاحتجاجات في إيران عن مقتل وإصابة العشرات.