
مؤشرات بورصات الخليج
أغلقت معظم البورصات في منطقة الخليج على ارتفاع، اليوم الخميس، مقتفية أثر نظيراتها العالمية بعد أن حدت نتائج أعمال إنفيديا القوية والتوقعات الإيجابية من المخاوف بشأن حدوث فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وتلقت الأسهم دعما من ارتفاع أسعار النفط.
ارتفعت أسعار النفط، وهي محرك رئيسي لأسواق المال الخليجية، بعد تراجع أكبر من المتوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة وتجدد مساعي إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية. وصعد خام برنت واحدا بالمئة إلى 64.1 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش.
وبعد جلستين من الخسائر، ارتفع المؤشر الرئيسي لسوق دبي 0.8 بالمئة، مدعوما بمكاسب واسعة النطاق. وصعد سهم إعمار العقارية 2.7 بالمئة وسهم بنك دبي الإسلامي واحدا بالمئة.
وأنهى المؤشر الرئيسي لبورصة أبوظبي سلسلة خسائر استمرت ست جلسات متتالية وارتفع 0.3 بالمئة مع تقدم معظم القطاعات بقيادة التكنولوجيا والاتصالات والعقارات. وارتفع سهم بنك أبوظبي التجاري 3.7 بالمئة وقفز سهم بريسايت إيه.آي هولدينج 9.7 بالمئة، وهو أكبر مكسب خلال يوم واحد في نحو خمسة أشهر.
قالت وزارة التجارة الأمريكية أمس الأربعاء إنها وافقت على بيع أشباه موصلات ذكاء اصطناعي متقدمة لشركة جي.42 الإماراتية للذكاء الاصطناعي، وهي الشركة الأم لبريسايت،، ولشركة هيوماين المدعومة من الحكومة السعودية.
وقال جوزيف ضاهرية المدير الإداري لدى تيك ميل “شهدت الأسواق انتعاشا مع تلاشي المعنويات السلبية التي سادت خلال اليومين الماضيين وتفاعل المستثمرين عالميا بشكل إيجابي مع نتائج إنفيديا التي جاءت أفضل من المتوقع”.
وارتفع المؤشر الرئيسي السعودي 0.1 بالمئة بدعم مكاسب في معظم القطاعات بقيادة قطاعات العقارات والمواد الأولية وتكنولوجيا المعلومات. وارتفع سهم رسن لتقنية المعلومات 7.4 بالمئة وسهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 3.6 بالمئة.
وفي سياق متصل، قالت إم.بي ماتيريالز أمس الأربعاء إنها ستؤسس مصفاة للمعادن الأرضية النادرة في السعودية بالتعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية وشركة معادن المملوكة للدولة لتوسيع نطاق معالجة المعادن النادرة في الشرق الأوسط.
وتراجع المؤشر القطري 1.3 بالمئة مع هبوط معظم الأسهم. وخسر سهم صناعات قطر 2.2 بالمئة، بينما تراجع سهم أريد 5.7 بالمئة. وأتمت أريد أمس الأربعاء طرحا ثانويا عالميا لأسهمها المملوكة لجهاز أبوظبي للاستثمار بسعر نهائي بلغ 12.50 ريال للسهم.
وارتفع المؤشران الكويتي والعماني 0.1 بالمئة و0.5 بالمئة على الترتيب، بينما تراجع المؤشر البحريني 0.7 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية المصرية 0.5 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم مجموعة طلعت مصطفى 2.1 بالمئة وسهم مصر للألومنيوم 2.8 بالمئة.