السبت 3 صفر 1448 ﻫ - 18 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صور أقمار صناعية وخبراء: تسرب نفطي من ناقلة خاضعة لعقوبات قرب عُمان

تكشف تحليلات لصور أقمار صناعية وآراء خبراء ما يرجح أن يكون تسربا نفطيا، من ناقلة خاضعة لعقوبات بسبب نقل وقود روسي، في منطقة بحرية محمية قبالة سواحل سلطنة عُمان.

وتشير بيانات تتبع السفن إلى أن الناقلة (كارولين بيزينجي) حملت شحنة من النفط الروسي من ميناء نوفوروسيسك قبل انطلاقها في أحدث رحلاتها.

وكانت آخر إشارات بثتها، عبر نظام التعريف الآلي للسفن، في 11 يونيو حزيران قبالة سواحل اليمن. ولم يتسن التواصل مع الشركة المالكة للناقلة، المدرجة في قواعد بيانات الشحن البحري باسم شركة رينتور شيب مانجمنت ومقرها شنغهاي، للحصول على تعليق.

كما لم ترد هيئة البيئة في سلطنة عُمان ولا مركز الأمن البحري العُماني على طلبات للتعليق.

وأظهرت صور التقطها القمران الصناعيان كوبرنيكوس سنتينل-1 وسنتينل-2 خلال الفترة من الثاني من يوليو تموز إلى 13 من الشهر نفسه ما يرجح أن يكون تسربا نفطيا بدا في الصور على شكل بقعة باللونين الرمادي والفضي تغطي المياه جنوب غربي جزيرة القبلية.

وقال ثلاثة خبراء مستقلين، هم جون أموس من منظمة سكاي تروث، وليون مورلاند من مرصد الصراع والبيئة، ولويس جودارد من داتا ديسك، لرويترز إن صور الأقمار الصناعية تظهر تسربا نفطيا على ما يبدو.

واطلعت رويترز على مقطع مصور يظهر الناقلة كارولين بيزينجي قبالة سواحل جزيرة القبلية، لكنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من تاريخ تصوير المقطع.

وتعتمد روسيا على ناقلات قديمة، غالبا ما تعاني من ضعف الصيانة، ضمن ما يعرف بأسطول الظل للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على صادراتها النفطية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان التسرب ناتجا عن عطل فني أو أضرار لحقت بالناقلة جراء هجوم محتمل من أوكرانيا، التي سبق أن استهدفت ناقلات مرتبطة بموسكو، أو بسبب الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج.

وقال مصدران منفصلان في مجال الأمن البحري إن الناقلة أبلغت للمرة الأولى عن تعرضها لمشكلات في الثامن من يونيو حزيران قبالة سواحل المكلا في جنوب اليمن.

وأكد أحد المصدرين وقوع التسرب، فيما أشار المصدران إلى أن سبب المشكلات التي واجهتها السفينة لا يزال غير واضح.

وفرض كل من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا عقوبات على الناقلة بسبب تورطها في نقل منتجات وقود روسية، على حد قولهما.

    المصدر :
  • رويترز