
صورة التقطتها الأقمار الاصطناعية تُظهر حواجز جديدة للمركبات والشاحنات على الطريق على بعد 1.1 كيلومتر من منشأة فوردو النووية بالقرب من مدينة قم الإيرانية في 20 يونيو/حزيران 2025. ماكسار تكنولوجيز عبر رويترز
أظهرت صور أقمار صناعية وجود “نشاط غير معتاد” لشاحنات ومركبات قرب منشأة فوردو الإيرانية لتخصيب الوقود، قبل يومين من تنفيذ الضربات الأميركية التي استهدفت 3 منشآت نووية إيرانية، وفقا لما أكده محلل في شركة الأقمار الصناعية “ماكسار” لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.
وبحسب التحليل، فقد رصدت في 19 يونيو 16 شاحنة بضائع على الطريق المؤدي إلى المجمع النووي الواقع تحت الأرض.
وفي اليوم التالي، أظهرت صور جديدة أن غالبية الشاحنات تحركت بحوالي كيلومتر واحد إلى الشمال الغربي، مبتعدة عن المنشأة.
كما كشفت الصور عن وجود شاحنات وجرافات أخرى متمركزة قرب مدخل الموقع، بما في ذلك شاحنة واحدة كانت متوقفة مباشرة عند المدخل، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الأنشطة التي كانت تجري قبيل الضربة.

صورة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر شاحنات متمركزة بالقرب من مدخل منشأة فوردو لتخصيب الوقود، بالقرب من مدينة قم، إيران، 19 يونيو 2025. ماكسار تكنولوجيز عبر رويترز

صورة التقطتها الأقمار الاصطناعية تُظهر حواجز جديدة للمركبات والشاحنات على الطريق على بعد 1.1 كيلومتر من منشأة فوردو النووية بالقرب من مدينة قم الإيرانية في 20 يونيو/حزيران 2025. ماكسار تكنولوجيز عبر رويترز

صورة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر شاحنات وجرافات بالقرب من مدخل منشأة فوردو النووية بالقرب من مدينة قم، إيران 20 يونيو/حزيران 2025. ماكسار تكنولوجيز عبر رويترز
وفي وقت سابق نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني كبير قوله إن معظم اليورانيوم عالي التخصيب بمنشأة فوردو النووية الإيرانية نقل إلى مكان غير معلن قبل الهجوم الأميركي، بينما دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاجتماع طارئ في ظل التطورات الأخيرة.
وقالت رويترز نقلا عن المصدر الإيراني الذي لم تذكر اسمه، إنه تم تقليص عدد العاملين في موقع فوردو إلى الحد الأدنى قبل الضربات الأميركية.
ونفذت الولايات المتحدة فجر السبت، ضربة عسكرية خاطفة ودقيقة ضد منشآت نووية ومواقع استراتيجية داخل إيران، من بينها منشأة فوردو النووية.
وشملت الضربة الأميركية فجر اليوم أيضاً منشآت إيران النووية في نطنز وأصفهان، وجاءت بعد ساعات من إقلاع عدة قاذفات “بي-2” تابعة لسلاح الجو الأميركي من قاعدة في الولايات المتحدة عبرت المحيط الهادي.