الثلاثاء 11 محرم 1444 ﻫ - 9 أغسطس 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صور لكوادر إيرانية استعادت طهران جثثهم من سوريا.. أحدهم بلا رأس!!

تمكنت السلطات الإيرانية من استعادة جثامين لخمسة من أبرز كوادرها سقطوا خلال مشاركتهم في الحرب السورية إلى جانب نظام الأسد في وجه فصائل الثورة خلال أعوام 2014 – 2015.

ونقل موقع السورية نت الالكتروني المعارض عن وكالة “فارس” الإيرانية، ان استعادة الجثث جاء عقب التاكد من هويتها باجراء اختبارات “DNA”.

وشهدت خان طومان المنطقة التي سقط فيها الإيرانيون الخمسة، معارك في مايو/ أيار 2016، انتهت بسيطرة فصائل المعارضة على البلدة، حتى عام 2020 عندما شنت قوات الأسد والميليشيات الإيرانية عملية عسكرية وتمكنت من السيطرة عليها.

ومنذ ذلك الحين تعلن طهران مراراً استعادة جثث لمقاتليها، كان آخرهم المقاتلين الخمسة الحاليين، وهم:

عبد الله اسكندري


يعد من أرفع الضباط في “الحرس الثوري”، الذين قتلوا في 2014 خلال معارك بين قوات الأسد والميليشيات الإيرانية وبين فصائل “الجيش الحر” وهو احد قادة “الحرس الثوري” وخاض الحرب الإيرانية- العراقية في تسعينات القرن الماضي، وتسلم قيادة عدة أولوية في الحرس.

وبعد اندلاع الثورة السورية ومساندة إيران لنظام الأسد بعناصر وقياديين، وصل اسكندري، الذي كان يتسلم رئاسة مؤسسة “الشهيد” في محافظة فارس جنوبي إيران إلى سورية في 2014.

وخلال معارك مورك بريف حماة، ألقي القبض على اسكندري في 29 من مايو/ أيار 2014، داخل كتيبة الدبابات، قبل أن ينتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي آنذاك، تظهر قطع أحد المقاتلين لرأسه.

رحيم كابلي

انضم إلى الحرس الثوري الإيراني، وشارك في الحرب العراقية- الإيرانية.

وخدم بعد ذلك في “منظمة الثورة” التابعة لـ”لحرس الثوري” قبل أن يتقاعد لاحقاً.

وبعد دعم إيران لقوات الأسد، انضم كابلي إلى القتال وسافر إلى سورية

قتل في مايو/ أيار 2016، خلال معارك خان طومان إلى جانب 12 قيادياً وعنصراً من “الحرس الثوري”.

 

محمد أمين كريميان

انضم إلى القتال في سورية في صفوف لواء “فاطميون” التابع لـ”الحرس الثوري”، وذهب إلى سورية مرتين.

قتل خلال معارك خان طومان في ريف حلب، بعد إصابته من قبل قناص برصاصتين في ساقه وصدره، ويعتبر أصغر معمم يقتل في سورية إذ كان يبلغ من العمر 22 عاماً.

 

مصطفى تاش موسى

شارك في الحرب العراقية- الإيرانية، وأصيب خلالها بيده ورجله اليسرى جراء قنبلة يدوية، ما أدى إلى منحه رتبة محارب قديم.

وبعد اندلاع الحرب في سورية انضم موسى إلى معسكر لنقل المقاتلين في طهران، ونقل إلى حلب في 2014، وبعد 14 يوماً من وصوله قتل في معارك خان طومان بريف حلب.

عباس آسمية

انضم إلى “الحرس الثوري” في قسم الوحدة الجو-فضائية، وكان مهتماً بالعلوم الإسلامية.

بعد اندلاع الثورة السورية غادر إلى سورية في مهمة لمدة 25 يوماً

كان يعتقد أن الهدف الأساسي لقتال إيران في سورية لمنع وصول من وصفهم “الأعداء” إلى طهران، حسب ما تروي والدته.

غادر إلى سورية في 2014 وبعد خمسة أيام من وصوله إلى جبه خان طومان بريف حلب، قتل إلى جانب 13 آخرين.