
قاذفة من طراز ايه.آي.ام-7 سبارو خلال تدريبات عسكرية سنوية في تشياي بتايوان يوم 28 يناير كانون الثاني 2026. تصوير: آن وانج - رويترز
أكد مصدر مطلع أن إجراءات مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان تستغرق سنوات، نافياً وجود أي صلة بينها وبين الحرب الأخيرة على إيران، وذلك بعدما تحدث مسؤول أمريكي عن تعليق مؤقت لبعض المبيعات لضمان توافر الذخائر الكافية للجيش الأمريكي.
وتنتظر تايوان، التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، موافقة واشنطن على صفقة أسلحة قد تصل قيمتها إلى 14 مليار دولار، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وأثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الغموض في تايبيه، بعدما قال عقب لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ إنه لم يحسم قراره بعد بشأن الموافقة على الصفقة.
وفي السياق، قال القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية هونغ كاو، خلال جلسة أمام لجنة فرعية للدفاع في مجلس الشيوخ، إن هناك تعليقاً لمبيعات الأسلحة إلى تايوان بهدف التأكد من امتلاك الولايات المتحدة ما يكفي من الذخائر لعملية “ملحمة الغضب” ضد إيران.
لكن المصدر المطلع شدد على أن مسار مبيعات الأسلحة لتايوان مستقل عن الحرب، موضحاً أن الرئيس ترامب سيحسم قراره قريباً، وأن الجيش الأمريكي يمتلك مخزوناً كافياً من العتاد والذخائر لتلبية الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وتلتزم الولايات المتحدة، بموجب قانون العلاقات مع تايوان لعام 1979، بتزويد الجزيرة بوسائل الدفاع اللازمة، فيما تؤكد واشنطن أن سياستها تجاه تايوان لم تتغير رغم التوترات الإقليمية.
من جهتها، أعلنت الحكومة التايوانية أنها لم تتلق أي إشعار رسمي بشأن تأخير مبيعات الأسلحة الأمريكية، في وقت تواصل فيه الصين مطالبة واشنطن بوقف تسليح تايوان، مؤكدة تمسكها بمبدأ “الصين الواحدة”.
في المقابل، ترفض تايوان مطالبات بكين بالسيادة عليها، وتؤكد أن مستقبل الجزيرة يقرره الشعب التايواني وحده.