الخميس 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 8 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضربة موجعة لـ"ذراع إيران" الأزرق في ألمانيا

أعلن “المجلس الإسلامي” في مدينة هامبورغ الألمانية، يوم الإثنين، شطب مركز تابع للسلطات الإيرانية من عضويته، وفق ما أورد تقرير هيئة الإذاعة الألمانية بالنسخة الفارسية.

وظل “المركز الإسلامي في هامبورغ” تحت إشراف إدارة حماية الدستور (جهاز الأمن الداخلي الألماني) لفترة طويلة؛ لأن هذا المركز يعتبر أحد قواعد حكومة إيران في ألمانيا.

وأوضح التقرير أن هذا الخبر جرى إعلانه من قبل رئيس المجلس الإسلامي في هامبورغ، فاتح يلدز، عقب اجتماع الهيئة الإسلامية.

وقال يلدز: “لم تكن هذه مهمة سهلة بالنسبة لنا، وقد أجرينا العديد من المناقشات في هذا الصدد، وتوصلنا أخيرًا إلى نتيجة مفادها أن مركز هامبورغ الإسلامي لم يعد عضوًا في المجلس”.

ووفقًا لمكتب الدولة لحماية الدستور (منظمة أمن ولاية هامبورغ)، فإن المركز الإسلامي في هامبورغ تديره إيران، وبالتالي يتم تصنيفه على أنه حركة متطرفة، وكان “المسجد الأزرق” في منطقة ألستر تحت مراقبة وكالات الأمن الألمانية لسنوات.

وكانت عضوية المركز الإيراني في المجلس الإسلامي مثيرة للجدل إلى حد كبير، حيث وقعت مدينة هامبورغ معاهدة حكومية مع المجلس وحان الوقت الآن لمراجعتها بعد عشر سنوات، وفقاً للتقرير.

وفي أعقاب القمع الدموي لاحتجاجات الشعب الإيراني ضد النظام الحاكم في الأسابيع الأخيرة، ازداد الضغط لإغلاق هذه الهيئة الحاكمة الإيرانية في هامبورغ.

ونهاية الأسبوع الماضي، قرر حزب الخضر، المتحالف مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي في حكومة ولاية هامبورغ، في مؤتمر للحزب أن “المركز الإسلامي في هامبورغ لن يلعب دورًا في العقود مع مدينة هامبورغ”.

وتطالب الأحزاب الديمقراطية المسيحية والبديل لألمانيا والحزب الديمقراطي الحر (الليبراليون) المتواجدون في برلمان هامبورغ بوقف عقد الحكومة مع المركز الإسلامي الشيعي الذي تديره إيران.

وقبل نحو أسبوعين، طالب البرلمان الاتحادي الألماني بإغلاق مركز هامبورغ الإسلامي، وطالب الحكومة الفيدرالية بمراجعة عملية حظره.

وقال أوزليم ناس، نائب رئيس مجلس المصلين الإسلامي في هامبورغ والمسؤول عن مناهضة العنصرية: “بالنظر إلى العداء الشديد ضد مركز هامبورغ الإسلامي، مثل حرق المصحف، والإيذاء الجسدي، ونشر الكراهية، فمن الواضح أنه يتجاوز الحدود”.

ورحبت اللجنة اليهودية الأمريكية في برلين (AJC) بإنهاء عضوية المركز الإيراني في المجلس الإسلامي، وقال ريمكو ليمهيس، مدير اللجنة اليهودية الأمريكية في برلين: “هذه خطوة في الاتجاه الصحيح، رغم أنه طال انتظارها”.

وأضاف ليمهيس: “المركز الإسلامي في هامبورغ هو أهم فرع من فروع نظام الملالي، ليس فقط في ألمانيا، ولكن في جميع أنحاء أوروبا”، مبيناً “أن المركز الإيراني لعب دوراً مركزياً في نشر أيديولوجية النظام الإيراني المعادية للسامية وكراهية النساء، وهدد إسرائيل بانتظام بالدمار”.