
الحجاج يصعدون إلى عرفات لتأدية الركن الأعظم- ارشيفية
وقضى الحجاج ليلتهم في مشعر منى، بعد قضائهم يوم التروية، وفق الإجراءات الاحترازية والوقائية لموسم حج هذا العام في مسارات منظمة، ما يحقق التباعد بين الحجاج بشكل آمن وصحي، بمرافقة مشرفين، لضمان التقيد بالتعليمات والإجراءات الوقائية.

إجراءات التباعد
وكانت مناسك الطواف والسعي في يوم التروية قد اكتملت، ونُقل الحجاج على دفعات إلى مساكنهم المعقّمة في منى، قبل أن يباشروا السير إلى جبل عرفات على بعد 10 كيلومترات للوقوف على صعيد عرفات، الخميس، وهو ركن الحج الأعظم.

يؤدون مناسك الحج وسط اجراءات احترازية
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية المقدم، طلال الشلهوب أن عمليات النقل إلى المشاعر المقدسة تتم باستخدام الحافلات، وفق تنظيم خاص يحقق جميع الإجراءات والتدابير الاحترازية الصحية، للوقاية من فيروس كورونا.
وأوضحت الداخلية السعودية أن الجهات الأمنية تفرض طوقا أمنيا محكما حول المشاعر المقدسة لتنفيذ التعليمات، التي تقضي بمنع الدخول اليها أو التواجد فيها بدون تصريح من الجهات المختصة وحتى نهاية موسم الحج، وضبط المخالفين وتطبيق العقوبات المقررة بحقهم.

الحجاج يلتزمون بالتعليمات الاحترازية للوقاية من كورونا
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبدالعالي، الأربعاء، تخصيص 6 مستشفيات في المشاعر المقدسة، وتخصيص 51 عيادة، إضافة إلى 200 سيارة إسعاف، و62 فريقاً ميدانياً.
وسيستمع ضيوف الرحمن إلى خطبة يوم عرفة في مسجد نمرة، الواقع غربي مشعر عرفات، ثم يؤدوا صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا، قبل “النفرة” بعد مغيب الشمس إلى مزدلفة.

من داخل مسجد نمرة
وسيبيت الحجاج في مزدلفة، استعدادا لرمي الجمرات التي يلقونها يوم العيد خلال أيام التشريق الثلاثة.
كما أعدت الصحة مخيماً متكاملاً في مشعر عرفة لعزل حالات الاشتباه بفيروس كورونا وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة.