طائرات أميركية تستهدف مواقع النظام في القامشلي..والروس للتهدئة؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قصفت طائرات أميركية مواقع للنظام السوري قرب القامشلي في محافظة الحسكة، بعد تطور اشتباكات بين دورية أميركية ومجموعة من أهالي قرية قرب القامشلي.

وتعيش المناطق القريبة من المدخل الشرقي لمدينة القامشلي بريف الحسكة، أوضاعاً أشبه بحالة حرب، وذلك على خلفية التوتر الذي خيم على قرية خربة عمو، بعد اعتراض عدد من أبناء القرية دورية أميركية كانت متجهة نحو حقل الرميلان النفطي.

وفي التفاصيل أفادت مصادر محلية، تأكيدها أن شاباً واحداً قتل برصاص أطلقه عناصر الدورية الأميركية، على المعترضين لطريق الدورية.

وأوضحت أن الشاب فيصل خالد الجمعة قتل على الفور بعد إصابته بطلق ناري، ما دفع بعناصر “كتائب البعث” إلى التدخل وإطلاق النار على الدورية الأميركية، ليتطور الوضع إلى تدخل حواجز النظام في الاشتباكات.

ووفق ما أكد الناشط الإعلامي صهيب اليعربي ل”المدن”، اضطرت الدورية الأميركية للانسحاب، بعد أن طلبت تعزيزات جوية وبرية إلى مكان الاشتباك، مشيراُ إلى تعرض عدد من الآليات الأميركية لأضرار متفاوتة.

وعقب ذلك، قامت طائرات أميركية باستهداف محيط مواقع تابعة لقوات النظام في البلدة، من دون ورود أنباء حتى اللحظة عن حجم الخسائر في صفوف قوات النظام. وبالمقابل أشار اليعربي، إلى إصابة جندي أميركي، نتيجة تبادل إطلاق النار مع حواجز النظام.

من جانبه، أكد الصحافي سامر الأحمد ل”المدن”، أن “عناصر من “شبيحة” القرية، هم من خططوا لاعتراض الدورية الأميركية”. وقال إن القرية (خربة عمو) تقطنها عائلات عربية من عشيرة “طي”، ومن الواضح أن النظام هو من خطط لهذه الحادثة، من خلال دفع ما يعرف بـ”الشبيحة” إلى افتعال هذه الحادثة.

في غضون ذلك، أكدت مصادر محلية توجه 4 دوريات روسية من مطار القامشلي إلى قرية خربة عمو لتهدئة التوتر الحاصل.

المصدر المدن
شاهد أيضاً