الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طالبات يتحدّين الرئيس الإيراني خلال زيارته لحرم جامعتهن.. "اغرب عن وجهنا"

قال ناشطون إن طالبات في طهران رددن “اغرب عن وجهنا” خلال زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لحرم جامعتهن (السبت 8-102022) وادانته احتجاجات المتظاهرين الغاضبين لوفاة شابة في حجز الشرطة.

ومع دخول المظاهرات على مستوى البلاد التي هزت إيران أسبوعها الرابع، خاطب رئيسي الأساتذة والطلاب في جامعة الزهراء في طهران، حيث ألقى قصيدة وصف فيها “مثيري الشغب” بالذباب.

ونقل التلفزيون الرسمي عنه قوله “يتصورون أنهم يستطيعون تحقيق أهدافهم الشريرة في الجامعات. إنهم لا يدركون أن طلابنا وأساتذتنا يقظون ولن يسمحوا للعدو بتحقيق أهدافه الشريرة”.

ونشر حساب الناشط (تصوير1500) على موقع تويتر مقطعا مصورا قال إنه لطالبات يهتفن “اغرب عن وجهنا يا رئيسي” و”اغربوا عن وجهنا يا ملالي” بينما كان الرئيس يزور حرم جامعتهن.

وذكرت وسائل إعلام رسمية يوم الجمعة أن تقريرا للطب الشرعي الإيراني نفى أن تكون وفاة مهسا أميني نجمت عن تعرضها لضربات على الرأس والأطراف خلال احتجاز شرطة الأخلاق لها، وربط وفاتها بمشكلات صحية كانت تعاني منها.

وأطلقت وفاة أميني (22 عاما)، وهي من أكراد إيران، شرارة احتجاجات في أنحاء إيران شكلت أكبر تحد منذ سنوات لرجال الدين الذين يحكمون البلاد.

وخلعت نساء حجابهن في تحد للمؤسسة الدينية بينما دعت حشود غاضبة لإسقاط المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وبعد دعوة لمظاهرات حاشدة اليوم السبت، أطلقت قوات الأمن النار على المحتجين واستخدمت الغاز المسيل للدموع في مدينتي سنندج وسقز الكرديتين، بحسب منظمة هنجاو الإيرانية لحقوق الإنسان.

وفي سنندج عاصمة إقليم كردستان في شمال غرب إيران، لقي رجل حتفه في سيارته بينما صرخت امرأة قائلة “وقحون”، بحسب هنجاو.

وأفادت المنظمة الحقوقية بأن إحدى المدارس في ساحة مدينة سقز امتلأت بتلميذات يهتفن “المرأة، حياة، حرية”.

واعتقلت أميني في طهران يوم 13 سبتمبر أيلول بسبب ارتدائها “ملابس غير لائقة” وتوفيت بعد ثلاثة أيام.

وتقول جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن أكثر من 150 شخصا لقوا حتفهم وأصيب المئات واعتقل الآلاف في حملة قمع شنتها قوات الأمن على الاحتجاجات.

وقالت هنجاو اليوم السبت إن قوات الأمن شنت حملات قمع في مدينتين كرديتين.

وأوضحت أن “قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين في سنندج وسقز”، مضيفة أن شرطة مكافحة الشغب استخدمت الغاز المسيل للدموع.

كما أفاد حساب (تصوير 1500)، الذي لديه عشرات الآلاف من المتابعين على تويتر، بإطلاق النار على المتظاهرين في المدينتين الكرديتين شمال غرب البلاد.

وقال طالب جامعي، كان في طريقه للانضمام إلى الاحتجاجات في طهران، إنه لا يخشى اعتقاله أو حتى قتله.

وأضاف الطالب، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز “يمكنهم قتلنا واعتقالنا لكننا لن نبقى صامتين بعد الآن. زملاؤنا في السجن. كيف يمكننا التزام الصمت”.

وقالت هنجاو إن مدن سقز وديواندره وماهاباد وسنندج تشهد إضرابات واسعة النطاق.

ووصفت الحكومة الاحتجاجات بأنها مؤامرة من أعداء إيران ومن بينهم الولايات المتحدة، واتهمت معارضين مسلحين وآخرين بارتكاب أعمال عنف أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 من أفراد قوات الأمن.

    المصدر :
  • رويترز