
الجيش الأوكراني
كشف سفير روسيا منظمة الأمن والتعاون في أوروبا “ألكسندر لوكاشيفيتش”، اليوم أن أن ثالث محطة في سلسلة محادثات بين الشرق والغرب هذا الأسبوع، وصلة لمرحلة محبطة حقاً، محذراً من “عواقب كارثية”.
من جهته أشار وزير خارجية بولندا يوم أمس الخميس، إلى أن أوروبا تواجه خطر الدخول في حرب، بعد أن قالت روسيا إنها لم تتخلَّ بعد عن الدبلوماسية، في الوقت الذي يجهز فيها خبرائها خياراتهم العسكرية.
وتسعى موسكو جاهدةً لإقناع الغرب بمنع انضمام أوكرانيا لعضوية حلف شمال الأطلسي ووقف توسع الحلف في أوروبا، وهي مطالب وصفتها الولايات المتحدة بأنها مستحيلة، حيث قال البيت الأبيض: “إن خطر الغزو الروسي لأوكرانيا لا يزال كبيراً في ظل انتشار قرابة 100 ألف جندي روسي.
وفي السياق، قال سفير الولايات المتحدة لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مايكل كاربنتر، عقب محادثات مع روسيا في فيينا: “أصوات طبول الحرب تدوي عالياً، ولهجة الخطاب أصبحت أكثر حدة”.
فيما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان للصحفيين: “خطر الغزو العسكري كبير” منوهاً إلى أنه “لم يتم تحديد أي مواعيد لأي محادثات أخرى، يجب أن نتشاور مع الحلفاء والشركاء أولاً”.
وفقاً لصحيفة The Guardian، فإن وزير الدفاع الأوكراني السابق، أندريه زاغورودنيوك، قال: “إنَّ العملية الروسية ضد أوكرانيا بدت حتمية، بمجرد انتهاء المحادثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا هذا الأسبوع”.
وعلَّق زاغورودنيوك، قائلاً: “لقد أثار الروس زخماً، ويريدون استخدام هذا الزخم، لذا عليهم اتخاذ خطوة ما”، كما قال إنه “من المستبعد” أن ينفذ الكرملين “غزواً واسع النطاق” على أوكرانيا.
وتوقع أنَّ يكون الكرملين أكثر ميلاً لشنّ حرب هجينة، التي قد تشمل غارات إلكترونية وهجمات على البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك منشآت الطاقة وحملة إعلامية ضخمة. وأوضح أنَّ الاستراتيجية الروسية ستكون “إجبار أوكرانيا” على الخضوع.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه جرى تفتيش مفاجئ، اليوم الجمعة، للوقوف على حالة الاستعداد القتالي للقوات.
وأصدرت الوزارة بياناً، أكدت أنه جرى تفتيش مفاجئ لقوات المنطقة العسكرية الشرقية، للوقوف على حالة استعدادها القتالي.
وقالت الوزارة في بيانها: “إن القوات المسلحة الروسية تواصل ممارسة أنشطتها، وفقا لخطة التدريب القتالي لفترة الشتاء واستعداداً لتنفيذ مناورات مراكز القيادة الاستراتيجية، فوستوك 2022”.
وأضافت: “أنه خلال المناورات سيتم تقييم قدرات البنية التحتية للنقل في الدولة، لضمان نقل القوات في الوقت المحدد وفي المناطق المحددة، حيث يتعين على القوات القيام بمجموعة واسعة من المهام”.
وأكدت أن المناورات، ستضمن تنظيم الدعم الشامل، وإجراء تدريبات التحكم والاختبار في مجال التدريب القتالي، والتدريبات التكتيكية، والرماية بالذخيرة الحية في ميادين التدريب البعيدة.