طهران: “استرضاء” أوروبا لترمب غلطة فادحة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن نائب وزير الخارجية الإيراني قوله إن أي عقوبات أوروبية جديدة على بلاده سيكون لها تأثير مباشر على #الاتفاق_النووي المبرم بين قوى عالمية وطهران.

وقال عباس عراقجي، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام، “إذا اتخذت دول أوروبية خطوات لفرض عقوبات غير نووية على إيران، لإرضاء الرئيس الأميركي فسترتكب بذلك غلطة فادحة، سترى نتيجتها المباشرة على الاتفاق النووي”.

وتابع قائلاً “من الأفضل أن تواصل الدول الأوروبية نهجها الحالي لإقناع #أميركا بالوفاء بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي، ولتنفيذ هذه الدولة بفاعلية الاتفاق بكل بنوده بنية طيبة وفي مناخ منتج”.

وجاءت تصريحات عراقجي رداً على تقرير نشرته رويترز أمس الجمعة ذكر أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا عرضت فرض الاتحاد الأوروبي لعقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية ودورها في الحرب السورية في محاولة لإقناع واشنطن بالإبقاء على الاتفاق النووي الموقع مع طهران في 2015.

ووافقت #إيران على وضع قيود على برنامجها النووي في مقابل رفع عدد من العقوبات في إطار الاتفاق. ورفض مسؤولون إيرانيون مراراً طرح برنامجها الصاروخي للتفاوض.

يأتي الاقتراح في إطار استراتيجية من #الاتحاد_الأوروبي لإنقاذ الاتفاق الذي وقعته قوى عالمية لكبح قدرات طهران على تطوير أسلحة نووية. وتركز الاستراتيجية على أن تظهر للرئيس الأميركي دونالد ترمب أن هناك سبلاً أخرى يمكن من خلالها مواجهة نفوذ إيران في الخارج.

وحدد ترمب في 12 كانون الثاني/يناير مهلة للدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي للموافقة على “إصلاح عيوب مروعة في الاتفاق النووي الإيراني”، الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما، وإلا سيرفض تمديد تعليق العقوبات الأميركية.

وستستأنف الولايات المتحدة تطبيق العقوبات المعلقة في 12 أيار/مايو، إلا إذا أصدر ترمب تأجيلاً جديداً بحلول ذلك التاريخ.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن عراقجي قوله اليوم السبت إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي سيعني انتهاءه.

وقال “إذا خرجت أميركا من الاتفاق وعادت العقوبات الأحادية الجانب لن نكمل بكل تأكيد في الاتفاق لأنه لن يخدم مصالحنا”.

 

المصدر العربية.نت

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً