
قاسم سليماني والمهندس
طالبت السلطات الإيرانية، شركة فيسبوك، بإعادة الحسابات والمنشورات والتعليقات، التي تم حذفها بسبب محتوى يتعلق بالقائد السابق لفيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، حسبما نقل موقع “إيران إنترناشونال”.
وجاء الطلب، عبر رسالة بعثت بها وزارة الاتصالات الإيرانية إلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا (فيسبوك)، اليوم الاثنين 3 يناير (كانون الثاني).
ووصفت الرسالة التي نشرتها الوزارة، سليماني بأنه “بطل المعركة ضد الإرهاب”، وجاء فيها أنه “من المتوقع أن يحترم مديرو إنستغرام ملايين المستخدمين المحبين لسليماني وينهوا هذا التعتيم الواسع في أسرع وقت ممكن”.
كما بعثت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نسخًا من الرسالة إلى آدم موسيري، رئيس “إنستغرام”، وجيسيكا روزنوورسيل، رئيسة لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية.
وطالبت الرسالة بتقديم “تفسيرات كافية حول المنطق الحاكم لهذه السياسة غير البناءة”، و”ضمان عدم وقوع مثل هذه الأحداث في المستقبل”.
يشار إلى أنه قبل مقتل سليماني، أغلق تطبيق “إنستغرام” حسابات عدد كبير من قادة الحرس الثوري الحاليين والسابقين.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية خلال العامين الماضيين مرارا عن إغلاق صفحات أو حذف محتوى على “إنستغرام” بسبب منشورات تتعلق بقتل قاسم سليماني.
وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي قد قال قبل يومين في تصريح أدلى به بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لمقتل سليماني: “اليوم، حتى المستكبرون يخافون من اسمه [سليماني] . ويهابون ذكره. انظروا كيف يتعاملون مع اسمه في الفضاء الافتراضي”.
وتأتي هذه التصريحات بينما يقوم تطبيق “إنستغرام” بحذف منشورات حول سليماني بناء على قوانين ضد الإرهاب.
وكانت “فيسبوك” قد أعلنت في بيان قبل بضعة أشهر أنها حذفت في سبتمبر (أيلول) الماضي، شبكة من حسابات الدعاية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني من “فيسبوك” و”إنستغرام”.