
أشار وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف الى ان اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل يمثل عداوة صريحة مع الشعوب والدول الإسلامية.
وخلال كلمة له في افتتاح مؤتمر طهران الأمني الذي يشارك فيه 200 شخصية إيرانية وعربية وعالمية، أكّد ظريف أن قضايا المنطقة كلّها مرتبطة بالقضية الفلسطينية، مشدداً على أن “الولايات المتحدة لا تهتمّ بحقائق المنطقة وتواصل سياساتها المخرّبة من خلال وجودها في الأراضي السورية”.
ظريف عبّر عن سعادة بلاده بوقوفها “إلى جانب الشعبين العراقي والسوري المقاومين في الحرب التاريخية ضد داعش”، معتبراً أن إعادة إعمار العراق وسوريا من الأمور المهمة التي يجب على المجتمع الدولي الاهتمام بها.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن “تيّارات التطرّف والعنف التي فرضت على المنطقة أخطر المراحل وأكثرها خطورة في طريقها إلى الزوال، مشيراً إلى أنه من الناحية العسكرية تم القضاء على خلافة “داعش” المزعومة.
ورأى ظريف أن مواصلة مواجهة بقايا تنظيم “داعش” والأفكار المتطرّفة الخطيرة في سوريا والعراق يتطلّب قطع تمويلها، وتابع “داعش أوجد شبكات واسعة في العديد من الدول في آسيا الوسطى والغربية، خاصة في أفغانستان وشمال إفريقيا، ما يجعله تهديداً جدّياً”.
ورداً على سؤال حول دعوة المسؤولين الألمان لوزير الخارجية الايراني لزيارة المانيا لمناقشة الاحداث الاخيرة في ايران، أوضح ظريف “نظراً لأهمية الاتفاق النووي ونظراً لسياسات أميركا المدمرة ووفقا للمحادثات التي جرت، فقد تم الاتفاق على عقد اجتماع تشاوري بين ايران وثلاثة اعضاء في الاتحاد الاوربي حول الاتفاق النووي”.
المصدر وكالات