الأحد 5 شوال 1445 ﻫ - 14 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عقبة الشروط تمنع صفقة التهدئة في غزة

بعد الحديث عن صفقة تهدئة في غزة، بدأت تلوح في الأفق، عقبت الشروط التي لا تزال تهيمن على موقف كل من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وحكومة الاحتلال الإسرائيلي.

ولا يزال اتفاق التهدئة في قطاع غزة، تائها بين شروط إسرائيل ومطالب حماس. الحركة حمَّلت في أحدث بيان حكومة نتنياهو مسؤولية عدم إحراز تقدًّمٍ في المفاوضات، وجدد رئيسُ مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، المطالب بوقف كامل للحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، لقَبول أيِّ اتفاقِ تهدئة مع إسرائيل.

في المقابل هدد عضو حكومة الحرب الإسرائيلية، بيني غانتس، باجتياح مدينة رفح، إذا لم توافق حماس على هدنة مؤقتة.

وفي ظل تمسك الطرفين بموقفهما، أشارت وسائلُ إعلام إسرائيلية إلى أن وفدا إسرائيليا سيغادر إلى قطر الأسبوع المُقبل لمناقشة صفقة تبادل أسرى جديدة.

ومع مضي أكثر من 4 أشهر على حرب غزة، يصر طرفا النزاع على شروطهما من أجل أي اتفاق تهدئة أو وقف لإطلاق النار قد يُنهي حربا أوْدت بحياة نحوِ 30 ألف فلسطيني.

*أبرز الشروط الإسرائيلية:

لا وقف نهائيا لإطلاق النار في غزة.

لا انسحاب كاملا للجيش الإسرائيلي من غزة.

ترفض إسرائيل الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين، مؤكِّدةً أن العدد الذي تطالب به حماس مُبالَغٌ فيه بشكل كبير، وهو ما نقله موقع “أكسيوس” عن مصدر إسرائيلي قال إنه لن يكون هناك تقدّمٌ ما لم تخفض حماس مطالبَها بشأن عدد الأسرى.

*أبرز شروط حماس:

الوقف الكامل للحرب الإسرائيلية.

انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

تُصر حركة حماس على شروطها وأهمُّها الوقف الكامل للحرب الإسرائيلية على غزة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي خارج القطاع.

إفراج إسرائيل عن الأسرى الفلسطينيين القدامى وذوي الأحكام العالية، فرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أكد كذلك أن تحقيقَ صفقة تبادل يتم من خلالها الإفراجُ عن الآسرى القدامى وذوي الأحكام العالية هو هدفٌ من أهداف هذه المفاوضات، ولا يمكن القفزُ على ذلك.

إنهاء الحصار على قطاع غزة.

توفير المأوى الآمن للنازحين.

بالتالي فإن هناك نقاط شائكة تحول دون التوصل لاتفاق حتى الآن، وهو ما يُعقد جهود إبرام صفقة قبل شهر رمضان، رغم التفائل الأميركي الذي عبر عنه مؤخراً وزير الخارجية أنتوني بلينكن.

ويؤكد الوزيرُ السابق والمحاضر في الجامعة العبرية، شمعون شطريت لـ “سكاي نيوز عربية” وجود نقاط شائكة تحول دون التوصل إلى اتفاق بين الطرفين دون ان يمنع إمكانية وجود حل وسط قد يؤدي الى اتفاق يرضي الطرفين، مضيفا: عدم إمكانية تسريح العدد المطلوب من السجناء المتواجدين في السجون الإسرائيلية بل يمكن التحرك باتجاه تقليص هذا العدد.

وأضاف شطريت النقاط التالية:
التزام الوفد الإسرائيلي المشارك في مفاوضات القاهرة بالاستماع إلى الاقتراحات المطروحة دون تقديم مواقفهم وفقًا لقرارات نتنياهو.

إمكانية أن تشمل مفاوضات الدوحة على مشاركة أوسع للوفد عبر مجموعة من التصريحات.

يواجه الجانب الإسرائيلي ضغوطات كبيرة تجعله يتجه نحو المزيد من التقدم في المحادثات والمشاورات حول إطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين.

لا وجود لموازنة بين الوضع الإسرائيلي وحركة حماس نظرا لفقدان حماس ثلاثة أرباع قوتها العسكرية.

تقديم حركة حماس في وضعها الراهن لمطالب لا تقبل بالمنطق.

لا مجال لإنهاء الحرب على قطاع غزة دون القضاء على حركة حماس عسكريا و سياسيا.

لا يمكن إنكار تواجد إيديولوجيا للإخوان المسلمين في المنطقة.

ستشمل الإصلاحات التي ستُجرى في السلطة الفلسطينية عقب الحرب مشاركة العديد من الأطراف السياسية النشطة في غزة.

وختم: لا مجال للتصريح بنهاية الحرب قبل التوصل إلى الاتفاق.

    المصدر :
  • سكاي نيوز