الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

على عكس التوقعات.. انكماش الاقتصاد البريطاني في نيسان

على عكس التوقعات، أظهرت أرقام رسمية الاثنين أن الاقتصاد البريطاني انكمش في نيسان على أساس شهري، مما فاقم المخاوف من حدوث تباطؤ قبل ثلاثة أيام من إعلان بنك إنجلترا نطاق أحدث تحرك لأسعار الفائدة لمواجهة ارتفاع التضخم.

وانكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3 بالمئة في نيسان بعد تراجعه 0.1 بالمئة في آذار ،في أول تراجع لشهرين متتاليين منذ نيسان و آذار 2020 مع بداية ظهور جائحة فيروس كورونا.

وكان متوسط آراء اقتصاديين في استطلاع أجرته رويترز يشير إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي 0.1 بالمئة في أبريل نيسان مقارنة بآذار.

في السياق، قال مكتب الإحصاءات الوطنية إن البيانات تمثل المرة الأولى التي تساهم فيها جميع القطاعات الاقتصادية الرئيسية بشكل سلبي، في تقدير الناتج المحلي الإجمالي الشهري منذ يناير كانون الثاني 2021.

ومع ذلك، أوضح المكتب أن الناتج المحلي الإجمالي كان سينمو 0.1 بالمئة باستبعاد تأثير تقليص برامج الحكومة للفحص وتتبع المخالطين لمصابي فيروس كورونا والتحصين ضد الفيروس.

وعلى مدى الأشهر الثلاثة حتى نيسان، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي 0.2 بالمئة أي أبطأ من نسبة 0.4 بالمئة التي توقعها اقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز عن الفترة من شباط إلى نيسان. وتباطأ بشكل حاد من نمو 0.8 بالمئة في الأشهر الثلاثة حتى آذار.

الى ذلك، قال “مارتن بيك” كبير المستشارين الاقتصاديين لدى إي.واي أيتيم كلوب إن البيانات تشكل قاعدة انطلاق ضعيفة للربع الثاني من العام.

ومن المتوقع أن ينتعش النمو في الربع الثالث من العام، أي أن فرص التراجع لربع ثان على التوالي، وهو التعريف الفني للركود، تبدو بعيدة.

وأضاف بيك: “لكن توقعات النمو ضعيفة. فالضغوط الخطيرة القائمة بالفعل على إنفاق الأسر ستتأثر سلبا بالأثر التضخمي لمشاكل سلاسل التوريد العالمية، وضعف الجنيه الإسترليني في الفترة الأخيرة”.

وأشار وزير المالية البريطاني “ريشي سوناك” الى أن بريطانيا ليست وحدها في مواجهة أثر ارتفاع التضخم وتداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا. وكان الوزير قد أعلن الشهر الماضي دعمًا إضافيا للأسر، ومن المتوقع أن يبذل المزيد من الجهد في وقت لاحق هذا العام.

لكنّ منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية قالت إن الاقتصاد البريطاني قد لا يحقق أي نمو في عام 2023، وهو أضعف توقع لأي دولة من دول المنظمة في العام المقبل.

    المصدر :
  • رويترز