
العائلة الأوكرانية التي مُنعت من العبور الى بريطانيا
افادت صحيفة ديلي ميل بأن السلطات البريطانية اتهمت مسؤولا بطرده عائلة اوكرانية، بينما كانت تحاول جاهدة العبور الى الأراضي البريطانية هربا من الحرب. مشيرة الى انه توجه الى العائلة المؤلفة من ٩ أفراد بالقول: ” عودوا واركبوا في سيارتكم الفخمة واختفوا”.
وكان المواطن الاوكراني “فاديم شيرنتس” البالغ من العمر ٤٥ سنة، وصل الى نقطة للمهاجرين الأوكران تقع في مرفأ كاليه مع زوجته أولينا وأولاده الستة الذين تتراوح اعمارهم بين السابعة و ٢٣ و حفيدته الرضيعة.
كما ان ابنته “ناتالكا” حامل بطفلها الثاني.
وقد فرّت العائلة من كييف الاسبوع الماضي في سيارة من نوع مرسيدس، ومكثوا فيها طوال هذا الوقت الى ان وصلوا الى مرفأ كاليه الفرنسي آملين العبور الى ملاذ في بريطانيا.
وفيما قال لهم احد القوات الحدودية انهم لا يستطيعون طلب تأشيرة لأن ليس لديهم اي اقارب في بريطانيا، سمع الرجل الأوكراني عنصرا آخر يقول: “يمكنه ان يعود الى سيارته الفاخرة ويختفي ويذهب الى اي مكان يريد.
وقد شكا عشرات المواطنين الاوكران من سوء المعاملة من قبل القوات البريطانية، الذين يرفضون اعطاءهم تأشيرة لدخول البلاد.
وسردت “الينا سيمينوفا” تجربتها ايضا، اذ فرت مع والدتها من العاصمة كييف، وقطعت مسافة ١٥٠٠ ميل الى مرفأ كاليه، وقوبل طلب لجوئهما بالرفض لعدم حيازتهما تأشيرة دخول.
وقد تعرض المرفأ الحدودي الى حملة انتقادات في الايام الماضية، بسبب البطء في استجابته لأزمة اللاجئين الأوكران. وكشفت المعلومات الاثنين الماضي انه تم تأمين ٣٠٠ تأشيرة فقط، من أصل ١٧ ألف طلب.
وقد قال رب العائلة التي رفض طلب لجوئها لصحيفة ديلي ميل: ” صُدمت حقا بعدما سمعت ذلك. هؤلاء العناصر لا يهتمون لأمرنا، هم فقط مهووسون بالاجراءات الرسمية والتزام القرارات. ظننت ان بريطانيا ستحتضننا، لكنها أهانتنا بدلا من ذلك. هربنا من كييف والاولاد رأوا اشياء مروعة. حتى اننا تركنا ابننا الكبير في اوكرانيا للدفاع ضد القوات الروسية”.