استمع لاذاعتنا

غوتيريس بمرمى الانتقادات.. فشل أممي في معظم القضايا

يواجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، انتقادات واسعة لإدارته لقضايا إنسانية وسياسية مختلفة خاصة في المنطقة العربية. آخر الانتقادات لغوتيريس جاءت من #اليمن، حيث تبنت المنظمة الأممية تقارير يقول منتقدوها إنها بعيدة عن الصحة.

تراجعت القضية الفلسطينية إلى درجة متدنية من سلم الاهتمام الدولي فيما أزمات أخرى مثل #سوريا وليبيا تواصلت من دون أن تنجح المنظمة الدولية في احتوائها أو حتى مساعدة المتضررين منها بشكل فعال.

كما تعاني منظمات الأمم المتحدة الإغاثية التي تعمل على مساعدة المتضررين من هذه الأزمات بشكل عام من نقص حاد في التمويل، ما أثر على فاعليتها وسط عجز للأمين العام عن حشد الدعم المالي لهذه المنظمات.

غياب الموقف الحازم للأمين العام لم يقتصر على ملفات المنطقة، فأزمة أقلية الروهينغا في ميانمار شغلت العالم بسبب ما تعرضت له هذه الأقلية المسلمة من انتهاكات وصلت لدرجة التطهير العرقي>

واكتفى الأمين العام أمام هذه الأزمة بالتصريحات فيما تحملت بنغلاديش المجاورة العبء الأكبر من التداعيات الإنسانية لهذه الأزمة.

آخر الانتقادات الموجهة لغوتيريس جاءت من اليمن، حيث يلام غوتيريس على صمته أمام الاختراقات التي يقوم بها الحوثيون وحلفاؤهم، بل مؤخرا تبنت المنظمة الدولية تقارير مغلوطة وإحصائيات مزورة.

ويقول المنتقدون لغوتيريس إن معظم التقارير والإحصائيات المتبناة أمميا عن اليمن تعتمد على بيانات من مناطق يسيطر عليها الانقلابيون، وهي تفتقد الدقة أو حتى الصحة في أحيان كثيرة.

 

المصدر العربية