استمع لاذاعتنا

فرنسا تحل منظمة “بركة سيتي” وتتشبث بموقفها تجاه “الإسلام”

تستمر الحكومة الفرنسية بإطلاق تصريحاتها تجاه الدين الإسلامي على الرغم من إعلان معظم الدول العربية رفضها لخطاب الكراهية الذي تبثه فرنسا تجاه الإسلام.

وصرح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال، الأربعاء، أن ”فرنسا لن تتراجع أبدا عن مبادئها وقيمها، رغم محاولات زعزعة الاستقرار والترهيب“، منوها بـ“الوحدة الأوروبية الكبيرة“ حول قيمها في مواجهة انتقادات حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وقال أتال، عقب اجتماع مجلس الوزراء: إن ”فرنسا تتعرض لتهديد إرهابي متنام في الأيام الأخيرة، تغذيه دعوات كراهية، لكن ذلك يعزز إرادتنا في مكافحة (الإسلام المتطرف) وكل أوجهه بلا هوادة“.

وكذلك أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، في تغريدة على تويتر، أن مجلس الوزراء حلّ الأربعاء جمعية ”بركة سيتي“، بعد أيام من توقيف رئيسها بتهمة ”إزعاج“ صحفية في صحيفة شارلي إيبدو التي نشرت رسوما مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وأضاف الوزير الفرنسي أن هذه المنظمة غير الحكومية التي يرأسها إدريس يمو المعروف باسم إدريس سي حمدي ”تحرض على الكراهية ولها علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف وكانت تبرر الأعمال الإرهابية“. وكان دارمانان قد طالب بحلها بعد قطع رأس سامويل باتي.

وخضع رئيس ”بركة سيتي“ إدريس يمو للاستجواب، قبل نحو أسبوع، في إطار إجراءات لحل المنظمة الإسلامية غير الحكومية، للاشتباه بقيامه بإزعاج صحفية سابقة في صحيفة ”شارلي إيبدو“ الساخرة عبر الإنترنت.

وقد حضر إدريس يمو إلى الشرطة القضائية في باريس لاستجوابه في شكوى تقدمت بها زينب الرزوي التي كانت تعمل في الصحيفة الساخرة.

وكان سي حمدي قد أوقف منتصف الشهر الجاري في إطار تحقيق آخر في مضايقات عبر الإنترنت، بعد شكوى تقدمت بها في 18 أيلول/سبتمبر صحفية أخرى تعمل في إذاعة مونتي كارلو، وهي زهرة بيتان. وقد أوردت ”120 تغريدة تشهيرية“ نشرها سي حمدي على تويتر. وهاجم سي حمدي السيدتين لانتقادهما الإسلام في وسائل الإعلام.