الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرنسا ترجّح وقفًا كاملًا لإمدادات الغاز الروسي

خفّضت روسيا إمدادات الغاز الى أوروبا عبر خط أنابيب “نورد ستريم1″، عازيةً السبب الى مشاكل تقنية وفنية، الأمر الذي شككت فيه ألمانيا المتضرر الأكبر من نقص التدفقات، بسبب اعتمادها الكبير على الغاز الروسي.

في سياق متصل، أعلن وزير المالية الفرنسي “برونو لو مير” أن الحكومة الفرنسية تستعد لوقف كامل لإمدادات الغاز الروسي وهو ما تعتبره الاحتمال الأكثر ترجيحًا في خططها المستقبلية.

ويأتي حوالي 17 بالمئة من إمدادات الغاز لفرنسا من روسيا لكنها أقل اعتمادا على الغاز الروسي من بعض جيرانها وتعد الحكومة خططًا بديلة.

ويمثل وقف الإمدادات مشكلة في الوقت الراهن لأن مولدات الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية ستواجه صعوبة في تعويض النقص، بسبب توقف عدة مفاعلات لإجراء أعمال صيانة.

في السياق، قال لو مير، على هامش مؤتمر للأعمال والاقتصاد في جنوب فرنسا،: “أعتقد أن وقف كل إمدادات الغاز الروسي أصبح احتمالًا حقيقيا… ونحتاج للتحضير لذلك”.

وأضاف أن أول خط دفاعي هو ان تخفض الأسر والشركات استهلاك الطاقة، ثم بناء بنية أساسية جديدة مثل منشأة عائمة لإعادة الغاز المسال القادم من الخارج إلى حالته الغازية.

في سياق متصل، أعلن وزير الموارد الطبيعية الكندي في بيان، أن كندا ستُعيد إرسال توربينات روسية تم إصلاحها إلى ألمانيا، وهي توربينات لازمة لصيانة خط أنابيب الغاز نورد ستريم1.

وقالت الحكومة الكندية إن هذه الخطوة ستدعم “قدرة أوروبا على الحصول على طاقة مأمونة وبأسعار معقولة مع استمرارها في الاستغناء عن استخدام النفط والغاز الروسي”. وستصدر الحكومة الكندية تصريحًا لإعفاء عودة التوربينات من العقوبات الروسية.

كما أعلنت كندا أنها ستُوسع العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الروسي لتشمل المعدات الصناعية.

    المصدر :
  • رويترز