استمع لاذاعتنا

فريق أممي يعتزم زيارة “خان شيخون” السورية لأول مرة منذ قصف النظام لها

قالت مسؤولة أممية اليوم الثلاثاء، إنه يجري حاليا إعداد فريق أممي من المحققين لزيارة بلدة “خان شيخون” السورية للمرة الأولى، منذ تعرضها لهجوم كيميائي في الرابع من الشهر الماضي، من قبل النظام، دون ذكر موعد الزيارة.

جاء ذلك في إفادة للممثلة السامية لشؤون نزع السلاح بالأمم المتحدة، إيزومي ناكاميتسو، خلال جلسة لمجلس الأمن عقدت اليوم حول الأسلحة الكيمائية في سوريا، بحسب مراسل الأناضول.

وأضافت أن “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تتمكن من تدمير 3 مرافق يشتبه في إنتاجها مواد كيمائية في سوريا”.

وأوضحت أن التقرير المقدم من مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أزومجو، لممثلي الدول الأعضاء بمجلس الأمن والذي يغطي الفترة الممتدة من 23 آذار/مارس إلى 22 نيسان/ أبريل 2017، أكد عدم حدوث أي تغيير في الوضع فيما يتعلق بتدمير مرافق إنتاج الأسلحة الكيميائية التي أعلن عنها النظام السوري.

وأردفت “ناكاميتسو” قائلة: “تحققت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من تدمير 24 من المرافق المعلنة البالغ عددها 27، وعزا المدير العام للمنظمة السبب في ذلك إلى أن الوضع الأمني السائد لا يزال يحول دون الوصول إلى المرافق الثلاثة المتبقية بأمان”.

وقالت المسؤولة الأممية إن بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتقصّي الحقائق في سوريا لا تزال تواصل عملها في التحقيق في الادعاءات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في “خان شيخون” بجنوب إدلب في 4 نيسان/أبريل 2017، وفي قرية “أم حوش” (بحلب) يومي 15 و16 أيلول/ سبتمبر 2016.

وكشفت أن المدير العام لمنظمة الأسلحة الكيمائية سيقدم تقريرين عن هجومي “خان شيخون” و “قرية أم حوش” خلال أسابيع.

وتابعت: “تأكدنا من أن المصابتيْن المبلغ عنهما فيما يتعلق بالحادث الذي وقع في أم حوش تعرضتا لمادة الخردل الكبريتي، وأظهرت نتائج تحاليل لا تقبل الجدل تعرُّض الضحايا في خان شيخون للسارين أو مادة شبيهة به”.

وقتل أكثر من مئة مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم أطفال، في هجوم بالأسلحة الكيماوية شنته طائرات النظام، على بلدة “خان شيخون” بريف إدلب، الشهر الماضي، وسط إدانة دولية واسعة.