الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فشل قبل 30 عاماً.. ما هي عقدة قائد الجيش الإسرائيلي في تحرير جنوده؟

أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، عن تصديها لقوة إسرائيلية خاصة أثناء محاولتها التقدم لتحرير أحد أسرى الجيش الإسرائيلي والاشتباك معها مما أدى إلى مقتل وإصابة أفراد القوة، وكذلك مقتل الجندي الإسرائيلي الأسير “ساعر باروخ”.

إعلان القسام، شكل ضربة موجعة لرئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هليفي الي أعطى موافقته على تنفيذ عملية لتحرير محتجزين إسرائيليين لدى حركة القسام عبر قوة خاصة.

إيلون ليفي المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية قال في مؤتمر صحفي عندما سئل عن رواية حماس عن المداهمة الفاشلة “لن نعلق على الحرب النفسية التي تواصل حماس شنها ضد شعب إسرائيل”، في محاولة من الجيش الإسرائيلي التخفيف من هول الصدمة على الرأي العام.

لكن في وقت لاحق، اعترف الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بفشل قواته في “تنفيذ عملية كانت تهدف لتحرير رهائن من قبضة حركة حماس في قطاع غزة”.

وقال متحدث باسم الجيش إن جنديين أصيبا بجروح خطيرة أثناء العملية، معتبرا أنها “لم تنجح”، من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

وبصفته، قائدا عاما للجيش، يتحمل هليفي جزءا من المسؤولية لكنه لم يعلق حتى الآن.

عقدة هليفي

في أكتوبر 1994، شارك هليفي عندما كان ضابطا في وحدة النخبة “سيريت ميتكال”، في عملية محاولة تحرير جندي كانت خطفته حركة حماس قرب مدينة رام الله يدعى نحشون فاكسمان.

لكن العملية انتهت بمقتل الجندي المحتجز وكذلك قائد الوحدة المشاركة في العملية وعسكري ثالث وإصابة عدد كبير من الجنود.

وجرى ذلك، رغم أن إسرائيل خصصت عشرات الجنود والضباط، وبينهم هليفي لمشاركة في العملية.

وحينها، فجّر عناصر القوة قنابل في أبواب المنزل الذي كان فيه الجندي المحتجز، بغية الوصول السريع إليه، لكن ذلك لم يفلح، إذ اندلعت معركة بين الطرفين أدت إلى مقتل إصابة عدد من الجنود وفي النهاية قتل الجندي المحتجز، وهو الأمر الذي تكرر في غزة بعد الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023.

    المصدر :
  • سكاي نيوز