الأحد 21 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فضيحة التجسس الإسرائيلي على أميركا.. من هم المسؤولون المستهدفون؟

بعد تقارير تحدثت عن “تجسس” إسرائيلي مكثف على الولايات المتحدة، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية تفاصيل إضافية حول الشخصيات التي يُعتقد أنها مستهدفة بعمليات تنصت إسرائيلية.

ووفق تقرير لشبكة “إن بي سي” الإخبارية الأميركية، أعربت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن قلق متزايد إزاء تصاعد الأنشطة الاستخباراتية الإسرائيلية ضد الولايات المتحدة.

لاحقاً، أفادت “نيويورك تايمز” بأن المفاوضين الأميركيين المشاركين في المحادثات مع إيران باتوا ضمن أهداف عمليات التجسس الإسرائيلية، وسط تحذيرات من تهديد استخباراتي أوسع نطاقاً.

وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن ما يجري يتجاوز حدود التفاهمات التقليدية بين البلدين، إذ اعتادت واشنطن وتل أبيب التغاضي عن أنشطة تجسس متبادلة، إلا أن تكثيف الجهود الإسرائيلية لمعرفة مواقف الإدارة الأميركية من المفاوضات مع إيران “تجاوز خطوطاً حمراء” على حد وصفهم.

وتشير التقارير إلى أن عمليات الاستهداف شملت شخصيات بارزة، من بينهم المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وكبير مسؤولي السياسة في البنتاغون أندري كولبي، ونائبه مايكل ديمينو، إضافة إلى عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين المعنيين بالملف الإيراني.

كما أفاد تقرير استخباراتي أميركي بأن مستوى التهديد الاستخباراتي الإسرائيلي ارتفع في الأسابيع الأخيرة من “عالٍ” إلى “حرج”، وفق تقييمات داخلية لوكالات استخبارات عسكرية أميركية.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات العسكرية بين واشنطن وتل أبيب تنسيقاً غير مسبوق، خصوصاً في العمليات المرتبطة بالملف الإيراني، حيث يعمل ضباط من الجانبين ضمن إطار القيادة المركزية الأميركية.

ورغم تبادل معلومات تكتيكية وعملياتية واسعة بين الطرفين، تشير مصادر أميركية إلى أن إسرائيل تسعى بشكل متزايد إلى فهم استراتيجية الإدارة الأميركية وتوجهات الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران.

وبحسب التقرير، فقد رُصدت أيضاً حوادث اكتشف خلالها أفراد من القوات الأميركية في إسرائيل وجود برامج تنصت مثبتة على هواتفهم بشكل سري.

في المقابل، امتنعت وزارة الدفاع الأميركية عن التعليق على هذه التقارير، فيما وصف مسؤول في البيت الأبيض ما ورد بأنه “غير صحيح”، مؤكداً أن الرواية كاذبة.

من جانبها، نفت السفارة الإسرائيلية في واشنطن هذه الاتهامات، مؤكدة أن إسرائيل “لا تتجسس على المسؤولين أو الكيانات الأميركية”.