
بوريس جونسون
انشق النائب “كريستيان وايكفورد” عن حزب المحافظين وانضم إلى صفوف حزب العمال المعارض في بريطانيا. وتعد هذه الخطوة ضربة جديدة يتلقاها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعد “فضيحة الحفلات” (بارتي غيت) المخالفة لقيود الإغلاق.
وقال وايكفورد في رسالة إلى جونسون: “لقد أظهرت أنت وحزب المحافظين ككل أنكم غير قادرين على توفير القيادة والحكومة التي تستحقها هذه الدولة”.
ورحب زعيم حزب العمال كير ستارمر، في بيان، بانضمام وايكفورد.
وفي جلسة مساءلة أمام البرلمان، أكد جونسون أنه لن يستقيل، وأنه يتعين انتظار نتيجة التحقيق في موضوع حفلات مزعومة عُقدت في مقر إقامته في داونينغ ستريت خلال فترات الإغلاق التي فُرضت بسبب فيروس كورونا.
ورداً على سؤال في البرلمان من نائبة عن الحزب الليبرالي الديمقراطي المعارض عما إذا كان الوقت قد حان لاستقالته، قال جونسون “لا”. وأضاف، “أعتذر بشدة عن أي سوء تقدير حدث”، قبل أن يطلب منها “انتظار نتيجة التحقيق الأسبوع المقبل” قبل استخلاص أي استنتاجات.
وكان رئيس الوزراء اعتذر للبرلمان، الأسبوع الماضي، بعدما كشفت الصحافة عن مشاركته بحفلة في 20 مايو (أيار) 2020 في حديقة مقر إقامته الرسمي في ظل إغلاق تام في البلاد، مدعياً أنه ظن حينها أن الأمر يتعلق باجتماع عمل.