الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فنان إيراني لخامنئي: الحل الوحيد هو رحيل النظام

رد المطرب داريوش إقبالي على خطاب المرشد علي خامنئي بقوله إن “الحل هو رحيل النظام”.

وخلال حفله الغنائي، قال داريوش: “اليوم إنهم أمروا بمعاقبة طلاب المدرسة أنفسهم الذين أراد المعلم تدريبهم”، موجهاً خطاباً لخامنئي: “الطريق الوحيد للحل هو رحيل النظام”.

داريوش إقبالي

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد دافع الإثنين في خطاب له عن قمع القوات الأمنية للمتظاهرين الذين يواصلون الاحتجاجات للأسبوع الثالث على التوالي بسبب وفاة مهسا أميني على أيدي قوات شرطة الأخلاق في طهران بعد اعتقالها بسبب عدم ارتداء الحجاب.

وتوسعت رقعة الاحتجاجات ورفعت سقف مطالبها بالدعوة لإسقاط النظام وإزالة الملالي عن سدة الحكم.

ورفضت السلطات الإيرانية حتى الآن الكشف عن عدد القتلى والمعتقلين والجرحى من المتظاهرين، فيما كشفت وكالة أنباء “فارس نيوز”، اليوم الثلاثاء، أن 80 شخصاً قتلوا خلال الاحتجاجات من المتظاهرين وقوات الأمن.

لكن الوكالة التابعة للحرس الثوري الإيراني وصفت المتظاهرين بـ”المشاغبين ومثيري الاضطرابات”.

بدوره، رأى حفيد مؤسس النظام الإيراني حسن الخميني، في بيان له اطلعت عليه مراسلة “العين الإخبارية”، إن الحوار الداخلي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.

من جانبه، وصف ناعوم تشومسكي، اللغوي والفيلسوف الأمريكي، في مقابلة مع بي بي سي الفارسية، مقتل مهسا أميني وقمع المتظاهرين من قبل الشرطة الإيرانية بـ”جريمة كبرى”.

وأضاف: “يأمل الكثيرون أن يختفي هذا النظام وأن يتمكن الشعب الإيراني من بناء مستقبله”، مبيناً: “آمل أن تكون هناك ظروف أفضل لتحقيق العدالة داخل إيران وأن يسمح أصحاب السلطة بحدوث ذلك”.

وردت مخرجة السينما مرزية مشكيني على الأحداث في إيران في ملاحظة وكتبت مؤيدة للمرأة الإيرانية: “أنا لست شخصًا يتغير باستمرار، أنا لست مصنوعًا من الإسمنت، أنا طليقة لأنني لست شخصًا مؤمنًا، أنا من إيران، لكنني لست في التراب الإيراني أنا بنفسي القائد ولست تحت القيادة (المرشد علي خامنئي)”.

كانت وزارة الخارجية الكندية أكدت أن بلادها ستقف إلى جانب الشعب الإيراني و”ضحايا هذا النظام”، بمن فيهم أسر قتلى الطائرة الأوكرانية.

وسبق أن أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الأسبوع الماضي أنه سيعلن عقوبات احتجاجًا على وفاة مهسا أميني.

وقدمت اليوم ست دول أوروبية خطة إلى الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على 16 مؤسسة وفردًا يعتبرون “المسؤولين الرئيسيين” عن هذا القمع احتجاجًا على قمع المتظاهرين في إيران.