الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيديوهات وصور.. بين حماس وإسرائيل حرب مختلفة

منذ اندلاع الصراع بين حركة حماس وإسرائيل، وبعيداً عن جرائم الجيش الإسرائيلي في غزة مع ارتفاع عدد الشهداء، تحاول الأخيرة الترويج لرواية واحدة مفادها “قتل الأطفال وحرقهم وقطع رؤوسهم” خلال هجوم حماس، فيما تنشر هذا الأكاذيب عبر إعلامها ومنصاتها المتعددة على مواقع التواصل.

وسعت على ما يبدو إلى إظهار مقاطع فيديو وصور تظهر ذلك لزائريها وحلفائها، بحسب ما كشف أمس الجمعة 13\10\2023 وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي زار تل أبيب.

وفي نفس السياق، نشر حساب تابع للحكومة الإسرائيلية على منصة “أكس” صورة لطفل ميت، زاعمة أنه قُتل على يد عناصر حماس.

من موقع إسرائيلي

من موقع إسرائيلي

كما علق على تلك الصورة كاتبا “هذه أصعب صورة نشرناها على الإطلاق.. نشرناها ونحن نرتجف بعد أن ترددنا كثيرا في بثها”.

إلا أن الحساب أضاف مبررا قراره هذا بأنه يريد من الناس أن تدرك ما حصل، في اتهام واضح لمسلحي حماس بقتل الأطفال.

في المقابل، ولرد تلك التهم عنها، أصدرت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، أمس، فيديو خاصًا بها يُظهر مقاتليها يعتنون بعدد من الأطفال الإسرائيليين، ويسقونهم الماء، ويحملون بعضهم.

وكتبت في تعليق مرفق مع الفيديو على قناتها في “تليغرام”: “مشاهد من تعامل القسام مع الأطفال خلال المعارك في كيبوتس حوليت في اليوم الأول من عملية طوفان الأقصى”.

فيما أظهر المقطع مجموعة من عناصر “القسام” يقدمون المساعدة الطبية لأحد الأطفال، فيما قام آخر بحمل طفل رضيع يبكي ويواسيه، وقدم آخرون الطعام والماء للأطفال الذين وجدوا على ما يبدو لحظة حصول الهجوم.

وفيما لم يعرف إن كان بعض هؤلاء الصغار أخذوا أسرى إلى داخل القطاع، إلا أن العديد من الانتقادات الغربية وجهت للحركة، معتبرة أنها أثبتت بيدها اعتقال “أطفال” بما يتعارض مع القوانين الدولية.

ففي قطاع غزة حيث بلغ عدد القتلى أكثر من 1900 قتيل، سقط 614 طفلا بالغارات الإسرائيلية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

أما في الجانب الإسرائيلي فبلغ عدد القتلى حتى اللحظة 1400، بينهم نحو 240 جنديا وضابطاً.

    المصدر :
  • العربية