استمع لاذاعتنا

فيديو قائد “أحرار الشام”: نعتذر لعدم المسارعة سابقا لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، وكل ما هو داعشي

بثت حركة “أحرار الشام” تسجيلاً مصوراً، أمس الأحد، يظهر فيه قائدها الجديد “حسن صوفان” الملقب (أبو البراء) للمرة الأولى، كقائد للحركة عقب استقالة القائد السابق “علي العمر”.

واعترف القائد الجديد للحركة بضعف حركة “أحرار الشام”، بسبب “حالة العطل والشلل داخل أروقتها لفترة طويلة، وغياب رسالة الحركة عند بعض العناصر”، ووعد بأن ذلك لن يتكرر، معتذراً عن “عدم المسارعة سابقا إلى قتال تنظيم “الدولة”، وكل ما هو داعشي، حسب تعبيره.

وقال “صوفان”: “نحن بحاجة لنعتذر لشعبنا، لأننا لم نكن كما يستحق وانشغلنا عن همومه بمزايدات فصائلية ونزاعات بينية”، داعياً إلى “رص الصفوف وترسيخ منهج قادة الحركة” مؤكدًا على أن “العمل سيكون وفق جهاد معتدل وسياسة راشدة وفكر وسطي بدون غلو ولا انحراف”.

وأضاف، “سنركز عملنا على إعادة الثورة إلى أهدافها الأولى، وإيجاد حل ينتشل الثورة من مستنقع العزل والاستهداف الذي يريد خصومها أن تغرق به، ويساعدهم بعض أبناء جلدتنا المنتسبون للثورة”، منوهاً إلى أن “القيادة السابقة اتخذت خطوات إصلاحية جريئة، ورغم ما أصاب الحركة إلا أننا مستمرون بالإصلاح والحفاظ على الثورة”.

وقال قائد “أحرار الشام” في سياق حديثه أن “الحركة مستعدة للتعاون والعمل مع جميع مكونات الثورة، ضمن مشروع وطني جامع عسكرياً وسياسياً ومدنياً، للوصل إلى حل ينهي معاناة الشعب، ويحول دون تعرض إدلب أو غيرها لخطر التدمير لأننا نريد حماية جيل الثورة”.

يشار إلى أن “حسن صوفان” القائد الجديد لحركة “أحرار الشام” خرج من سجن صيدناياً في كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي، وذلك بعد 12 سنة قضاها في السجن، ليخرج بعد ذلك في صفقة تبادلية مع النظام، بعد أن كان محكوماً عليه بالسجن المؤبد بتهمة “الإرهاب”.

وقد تم تعينه من قبل مجلس الشورى في الحركة، في 2 أب/ اغسطس الماضي، بعد أقل من أسبوع على انتهاء الاقتتال بين “حركة أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام” في ريفي إدلب وحلب، وما خلفه الاقتتال من تداعيات أثرت على الحركة، حيث خسرت العديد من المناطق الرئيسية ومصادر القوة التي كانت تتمتع فيها في شمال إدلب لاسيما باب الهوى، وانحسر وجودها في مناطق عديدة أبرزها جبل شحشبو وسهل الغاب.