
قوات الدعم السريع
مع دخول الحرب السودانية بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الثاني وسط سلسلة من الأزمات الإجتماعية والمجاعة التي اجتاحت البلاد، فيما أسفرت هذه الحرب عن مقتل عشرات الآلاف بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وفق خبراء الأمم المتحدة.
ومع احتدام المعارك في منطقة جبل مويا جنوب شرق السودان، نشر موالون للدعم السريع مقاطع لانتشار قواتهم في “جبل مويا” على مشارف مدينة سنار التي تعد حلقة وصل رئيسية تربط عدداً من المدن الاستراتيجية في السودان.
ويظهر في المقاطع المصورة عناصر من الدعم يتجولون في المكان ويقول أحدهم “اطمئنوا واقعدوا ساكت”، ويتحدث عن دخولهم إلى الجبل.
فيما لم يصدر الجيش السوداني أي تعليق من جانبه. لكن حسابات في منصات التواصل الاجتماعي محسوبة على الجيش تحدثت عن تصديه للهجوم، وإعادة السيطرة على مصنع سنار للسكر والقرى من حوله التي كانت في يد الدعم السريع.
مشاهد لانتشار قوات الدعم السريع في "جبل موية" بولاية سنار pic.twitter.com/jMeCgCV5J7
— أشاوس الدعم السريع (@ashawes5) June 25, 2024
وشنت قوات الدعم السريع في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين 25\6\2024 هجوماً بقوات كبيرة قالت إنها تمكنت من اختراق دفاعات الجيش السوداني، واستطاعت التوغل إلى قلب المدينة.
إلى ذلك، نزحت مئات الأسر من سكان منطقة جبل مويا بولاية سنار، بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، ما يهدد أمن طريق حيوي يربط الولاية بولاية النيل الأبيض في الجنوب.
وتحدث شهود عيان، لوكالة فرانس برس الثلاثاء عن “نزوح المئات من سكان قرى جبل مويا باتجاه مدينة سنجة التي تبعد نحو 50 كيلومترا جنوب سنار، أو غربا إلى مدينة ربك عاصمة ولاية النيل الأبيض”.
وتبعد منطقة جبل مويا التي دارت فيها معركة استمرت ساعات ووصفت بالشرسة، نحو 24 كيلومتراً غرب عاصمة ولاية سنار التي تحمل الاسم نفسه. وتقع المنطقة التي بها عدد من القرى والبلدات الريفية الصغيرة، على طريق رئيسي مهم يؤدي إلى مدينتي ربك وكوستي في ولاية النيل الأبيض.
وأوضح مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس – دون الكشف عن هويته – أن أهمية منطقة جبل مويا تكمن في “تأمين طريق سنار-ربك الذي يربط ولاية النيل الأبيض بولاية سنار ومن بعدها بشرق السودان”.