
سجن صيدنايا
في لحظة تاريخية مؤثرة، تم تحرير مجموعة من النساء والأطفال الذين كانوا محتجزين في سجن صيدنايا الشهير، الواقع شمال دمشق، والذي يعد من أكثر السجون شهرة في سوريا بسبب الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري ضد المعتقلين. هذا التحرير جاء بعد سنوات من الاعتقال القسري على يد قوات نظام بشار الأسد، ليشكل علامة فارقة في مسار الانتفاضة السورية المستمرة منذ عام 2011.
وتداول نشكاء فيديو يظهر لحظة تحرير نساء وأطفال من سجن صيدنايا بعد اعتقالهم من قبل نظام بشار الأسد.
وحسب المصادر المحلية والفصائل المعارضة التي تمكّنت من الوصول إلى السجن بعد السيطرة على المنطقة المحيطة، تم تحرير النساء والأطفال في عملية مفاجئة تزامنت مع تقدم قوات المعارضة السورية في العديد من المناطق الاستراتيجية. هؤلاء المعتقلون الذين كانوا جزءًا من الآلاف الذين تم اعتقالهم بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات السلمية أو لأسباب سياسية.
سجن صيدنايا، الذي كان يُعتبر أحد أكثر المواقع الأمنية سرية في سوريا، شهد عمليات تعذيب ممنهجة وسوء معاملة لآلاف المعتقلين. ومن بين هؤلاء المعتقلين، كان العديد من النساء والأطفال الذين عانوا من ظروف غير إنسانية على مدار سنوات. عمليات الاعتقال كانت تشمل النساء بسبب مشاركتهن في الاحتجاجات ضد النظام، بينما تم احتجاز الأطفال بشكل تعسفي نتيجة لنشاطات عائلاتهم السياسية.