فيديو لهجوم بالأسيد في لندن ضحيته فتاة تعرّت بالشارع

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فتاة عشرينية العمر، لم تفرج الشرطة عن اسمها ولا جنسيتها بعد، امتثلت أمس الثلاثاء لأوامر رجال الإسعاف ونسائه، وأسرعت إلى التعري أمام عشرات من المحتشدين، للتخلص من ثيابها المبللة بأسيد رشه عليها مجهول داخل باص للنقل العمومي بحي Brixton في جنوب لندن، ثم لاذ بالفرار على مرأى من شهود عيان مرعوبين في وضح النهار من تاسع جريمة تشهدها العاصمة البريطانية في 4 أيام.

عدد من المحتشدين صوروا الفتاة بعدسات هواتفهم المحمولة حين جلست على رصيف قرب محطة للمترو، بجوار مركز Reliance Arcade التجاري في المنطقة، وراحت تخلع ثيابها وراء ستار من القماش جاؤوا به ليحجبها عن العيون، مع أنه شفاف بعض الشيء، على حد ما يبدو في فيديو تعرضه “العربية.نت” أعلاه، وفيه نجدها مع شرطيات من النساء يساعدنها على التخلص من ملابسها، ثم نقلوها إلى مستشفى، اتضح فيه أن الأسيد المجهول نوعه لم ينل من وجهها، ولا شكلت تحرقات أصابت ذراعيها وعنقها وصدرها خطرا على حياتها.
المرشوشة كانت “مستهدفة” بالذات

من التحقيق الأولي، ومعظمه مستند إلى شهود عيان كانوا في الباص أو خارجه، اتضح أن الفتاة المرشوشة “كانت مستهدفة” وأن قذفها بالأسيد لم يكن عشوائيا وكيفا كان، بل لإيذائها هي بالذات، طبقا لما نقلت وسائل إعلام بريطانية، منها صحيفة “التايمز” البريطانية عدد اليوم الأربعاء، نقلا عن الشرطة التي بدأت بمطاردة الفاعل

شهود عيان ذكروا أن المرشوشة “راحت تصرخ وتولول من الألم” وهي تنزل من الباص بعد أن أن قذفها المجهول بالأسيد، فقا لما تلخص “العربية.نت” خبرها الوارد بالإعلام البريطاني، وأن بعض المارة أسرعوا وسكبوا عليها ما تيسر من زجاجات المياه حين سمعوها تصرخ بأنها تعرضت لهجوم أسيدي الطراز، ثم ركضت نحو المركز التجاري، باحثة فيه عمن يسعفها بمزيد من المياه، وقادها بحثها للدخول إلى محل، قالت لصاحبه: “أحدهم قذف الأسيد في فمي” فمدها بالماء إلى أن أقبلت دوريتان من الشرطة والإطفاء.

جرائم لندن وصل صداها إلى دونالد ترمب

جرائم لندن، بدأت تلفت النظر على مستوى دولي، وتطرق إليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تغريدة “تويترية” منذ 3 أيام، بعد أن علم أن غلامين، عمر الأول 13 والثاني 15 سنة، أصيبا نهارا بالرصاص الأحد الماضي، بمكانين مختلفين في المدينة. كما سقط مراهق، تنشر “العربية.نت” صورته أدناه، قتيلا بالرصاص في منطقة ثالثة، وهو جامايكي الأصل، اسمه Rhyhiem Ainsworth Barton وعمره 17 سنة.

 

وشهدت منطقة جنوب لندن هجوما بالأسيد أيضا، إضافة إلى 4 عمليات إطلاق نار، وعمليتي طعن بالسكين يومي السبت والأحد الماضيين. أما تفسير ما يحدث، فذكره عمدة لندن، صادق خان، حين ألقى الاثنين الماضي باللوم على الحكومة، لأنها خفضت مليار جنيه إسترليني من موازنة الشرطة، شارحا أن الخفض تسبب بانتشار العنف في المدينة البالغ سكانها أكثر من 10 ملايين، وتوقع المزيد إن لم يتم رصد المال المطلوب.

 

 

 

المصدر لندن – كمال قبيسي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً